مع اندلاع التوترات الإقليمية في نهاية فبراير/ شباط 2026، توقّع عدد قليل من المستثمرين تداعيات محدودة أو مسارًا مستقرًا للأسواق، حيث تؤدي الصدمات الجيوسياسية غالبًا، إلى عمليات بيع مكثفة في الأسواق الناشئة والتوجه نحو الملاذات الآمنة. ولاستكشاف تأثير ذلك على أسواق الخليج، هذه أبرز مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الممتدة من نهاية فبراير/ شباط حتى أبريل/ نيسان 2026.
1.مؤشر بورصة مسقط 30 الدولة: عُمان
قيمة المؤشر: 8,369.5
التغير خلال شهرين: %13
رغم التراجع الذي شهدته أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، برزت عُمان كأقوى الأسواق أداءً خلال تلك الفترة. إذ ارتفع مؤشر بورصة مسقط 30 من 7,393.4 نقطة في 26 فبراير/ شباط، إلى 8,369.5 نقطة بحلول 30 أبريل/ نيسان، محققًا مكاسب قوية بلغت %13، ما يشير إلى زخم إيجابي مع بداية مايو/ أيار. وقد سجل المؤشر تراجعًا الى أدنى مستوياته خلال الفترة عند 7,256 نقطة في 3 مارس/ آذار، ما يعكس استيعاب المستثمرين أسوأ تداعيات الصراع خلال الأسبوع الأول من التوترات. بعد ذلك، واصل المؤشر صعوده بصورة مستقرة حتى بلغ أعلى مستوياته خلال شهرين في 30 أبريل/ نيسان، بما يعكس عودة الثقة تدريجيًا مع تراجع حدة التوترات الإقليمية. ومنذ أدنى مستوى سجله في 3 مارس/ آذار حتى ذروته في 30 أبريل/ نيسان، أضاف مؤشر بورصة مسقط 30 أكثر من 1,113 نقطة، أي ما يعادل ارتفاعًا بنسبة %15 خلال 8 أسابيع فقط.
2. مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الدولة: السعودية
قيمة المؤشر: 11,187.7
التغير خلال شهرين: %4
أظهر مؤشر السوق الرئيسية السعودي (تاسي) التابع لأكبر سوق مالية في المنطقة بقيمة سوقية تبلغ 2.6 تريليون دولار، مرونة أقل نسبيًا، إذ ارتفع بنسبة %4، من 10,709 نقاط في آخر جلسة تداول خلال فبراير/ شباط إلى 11,187.7 نقطة بحلول 30 أبريل/ نيسان. وبلغ المؤشر أعلى مستوياته في 15 أبريل/ نيسان، مدفوعًا بتقارير أشارت إلى التفاؤل الأميركي بإمكانية التوصل لاتفاق وإنهاء الصراع مع إيران. في المقابل، سجل أدنى مستويات إغلاقه عند 10,475.6 نقطة في 1 مارس/ آذار الماضي.
3. مؤشر السوق العام الدولة: الكويت
قيمة المؤشر: 8,860.4
التغير خلال شهرين: %3
علّقت هيئة أسواق المال الكويتية التداول في بورصة الكويت ليوم واحد، في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي وتقلبات الأسواق، قبل استئناف التداول في 2 مارس/ آذار 2026. ارتفع مؤشر السوق العام الكويتي بنسبة %3، من 8,572.3 نقطة في 24 فبراير/ شباط، وهو آخر يوم تداول خلال الشهر لبورصة الكويت، إلى 8,860.4 نقطة في نهاية أبريل/ نيسان.
وقد سجل المؤشر أعلى مستوياته عند 8,924.8 نقطة في 19 أبريل/ نيسان، بينما بلغ أدنى مستوياته عند 8,335.1 نقطة في 29 مارس/ آذار. ويشير الفارق المحدود بين القاع والقمة، البالغ نحو 590 نقطة فقط، إلى أن السوق الكويتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
