يعتقد كثيرون أن الشعور بالراحة يبدأ بمجرد صعود الطائرة أو الوصول إلى الوجهة السياحية، إلا أن الدراسات العلمية تشير إلى أن التأثير الحقيقي للسفر على الحالة النفسية يحتاج إلى عدة أيام حتى يظهر بوضوح.
ووفق دراسة علمية منشورة في قاعدة البيانات الطبية العالمية PubMed Central (PMC)، فإن العقل والجسم يمران بمراحل متتالية من التعافي النفسي خلال الإجازة، تبدأ تدريجيًا وتصل إلى أفضل نتائجها بعد نحو أسبوعين من السفر.
اليوم الأول.. حماس أكثر من راحة
يوضح متخصصون في الصحة النفسية أن اليوم الأول من السفر يكون غالبًا مخصصًا للتنقل، وإجراءات الوصول، والتأقلم مع المكان الجديد، وهو ما يجعل الجسم لا يزال تحت تأثير إرهاق الرحلة، لذلك قد لا يشعر المسافر بفوائد نفسية كبيرة خلال الساعات الأولى.
ويظل العقل منشغلًا بترتيبات الوصول والسكن والتخطيط للبرنامج السياحي، أكثر من تركيزه على الاسترخاء.
بعد يومين.. بداية التخلص من التوتر
تشير الدراسة إلى أنه بعد اليوم الثاني يبدأ الدماغ في الانفصال عن ضغوط العمل والحياة اليومية، وتنخفض تدريجيًا مستويات التوتر والقلق، ويبدأ الجسم في التكيف مع البيئة الجديدة.
وفي هذه المرحلة يشعر كثير من المسافرين بأنهم أصبحوا أكثر هدوءًا، وأقل انشغالًا بضغوط الحياة المعتادة.
اليوم الرابع.. نقطة التحول
ويؤكد متخصصون أن اليوم الرابع يمثل نقطة التحول الحقيقية بالنسبة لمعظم المسافرين، حيث يصبح المزاج أكثر استقرارًا، ويزداد الإحساس بالراحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
