اعتادت البرازيل عبر تاريخها أن تربح بالمواهب، لكن أمام اليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ربحت بشخصية مدربها، فهدف جابرييل مارتينيلي في الدقيقة 96 منح «السيليساو» فوزاً قاتلاً بنتيجة 2-1، لكنه كشف في الوقت نفسه عن الفارق الحقيقي الذي أحدثه كارلو أنشيلوتي منذ توليه قيادة المنتخب، عبر سلاح الهدوء في أكثر اللحظات توتراً.
فبينما انفجر المدرج البرازيلي فرحاً، واندفع البدلاء إلى أرض الملعب للاحتفال، كان أنشيلوتي يفعل شيئاً مختلفاً تماماً. لم يركض، ولم يقفز، بل استدار بهدوء نحو مساعده بول كليمنت، واتخذ قراراً سريعاً بإشراك لاعب وسط إضافي لإغلاق المباراة، في ثوانٍ، كان يفكر في كيفية حماية الفوز، لا في الاحتفال به.
هذه اللقطة ربما تختصر شخصية المدرب الإيطالي أكثر من أي تصريح، المدافع جابرييل ماجاليايش أكد بعد اللقاء أن الرسالة الأساسية في غرفة الملابس بين الشوطين كانت الحفاظ على الهدوء، وعدم الاستسلام للتسرع، لأن المباراة طويلة، والفرصة ستأتي. وهو ما كرره كاسيميرو أيضاً، معتبراً أن الانتصار كان ذهنياً قبل أن يكون فنياً، خصوصاً أمام منتخب ياباني أغلق المساحات بخمسة مدافعين بعد تقدمه.
وهنا تظهر قيمة أنشيلوتي. فقيادة منتخب البرازيل ليست مجرد وظيفة تدريبية، بل واحدة من أكثر المناصب ضغطاً في كرة القدم العالمية. التاريخ مليء بمدربين انهاروا تحت وطأة التوقعات، ولعل أبرز مثال ما حدث مع لويس فيليبي سكولاري في مونديال 2014، عندما تحولت الضغوط النفسية إلى أحد أسباب الانهيار التاريخي أمام ألمانيا.
أما أنشيلوتي، فجاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




