تُعدّ مراسم غسل الكعبة المشرفة من أبرز المناسبات التي تجسد العناية ببيت الله الحرام، حيث تُنفذ وفق ترتيبات دقيقة وتقاليد متوارثة تعكس مكانة الكعبة لدى المسلمين في أنحاء العالم. ورغم أن المراسم تبدو بسيطة في ظاهرها، فإنها تمر بعدة مراحل تبدأ بالإعداد المبكر للمواد المستخدمة وتنتهي بتطييب أركان الكعبة وجدرانها الداخلية.
وتبدأ عملية الغسل بتحضير خليط خاص يتكون من ماء زمزم وماء الورد، إلى جانب أجود أنواع الطيب والعود، حيث تتولى الجهات المختصة إعداد هذه المكونات قبل موعد المراسم بوقت كافٍ. ويُستخدم هذا الخليط في تنظيف الجدران الداخلية للكعبة المشرفة وتعطيرها، في إطار عناية مستمرة بأقدس بقعة على وجه الأرض.
وعند بدء المراسم، يُفتح باب الكعبة المشرفة، ثم تُستخدم قطع قماش مبللة بالخليط المُعد مسبقًا لتدليك الجدران الداخلية وتنظيفها، فيما تُعطّر أرضية الكعبة وأركانها بالعود والطيب. وتتم هذه الخطوات بعناية كبيرة حفاظًا على قدسية المكان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
