الهشاشة الاجتماعية ليست فقرا في المال فقط بل هي فقر في المعنى وضعف في الوعي وانطفاء في البصيرة. تبدأ حين يقل نصيب الإنسان من الدين الذي يهذب روحه ومن الثقافة النافعة التي تنير عقله ومن المبادئ التي تحفظ له اتزانه وكرامته.
حالة يعيش فيها المرء منشغلا بالمظاهر أكثر من الجوهر وبأحوال الناس أكثر من إصلاح نفسه. يراقب من سافر ومن اشترى ومن تزوج ومن اختلف ومن نجح ثم ينسى أن العمر يمضي وأن النفس تحتاج إلى ما يرفعها لا إلى ما يستهلكها.
الهشاشة أن يهجر الإنسان الكتاب فلا يتعلم، وأن يبتعد عن مجالس الذكر فلا يطمئن وأن يعتاد الكلام الجارح فلا يشعر وأن ينصرف عن العمل الصالح النافع ثم يبحث عن السعادة في سراب لا ينتهي. يظن أن الراحة في تقليد الآخرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
