* تثبيت أسعار المشتقات النفطية الرئيسية وأسطوانة الغاز المنزلي والكلفة المتراكمة منذ بداية الأزمة وحتى نهاية حزيران (198) مليون دينار
* رغم الانخفاض النسبي في الأسعار العالمية للمشتقات النفطية خلال شهر حزيران مقارنة بالشهر الماضي، إلا أن هذا الانخفاض لم يكن كافياً لعودة الأسعار إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الأزمة الإقليمية.
* وبناءً عليه، قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية تثبيت أسعار المشتقات النفطية الرئيسية لشهر تموز عند المستويات نفسها المعتمدة في تسعيرة شهر حزيران، حيث تم تثبيت سعر البنزين أوكتان 90 عند 1000 فلس/لتر، والبنزين أوكتان 95 عند 1310 فلس/لتر، والديزل عند 850 فلس/لتر، والكاز عند 550 فلس/لتر.
* كما قررت اللجنة تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير، والاستمرار في دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي.
* لم تعكس الأسعار المحلية للمشتقات النفطية خلال الأشهر الماضية الكلف الفعلية للمشتقات النفطية، حيث اتبعت الحكومة سياسة التدرج في عكس الارتفاعات العالمية وتحملت جزءاً كبيراً من فروقات الأسعار.
* بدأت الانخفاضات التي شهدتها الأسواق العالمية للمشتقات النفطية خلال النصف الثاني من شهر حزيران، في حين تعكس أسعار المشتقات النفطية المحلية لشهر تموز متوسط الأسعار العالمية للمشتقات النفطية خلال كامل شهر حزيران.
* يترتب على قرار الاستمرار في دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي تحمل الحكومة دعماً يقدر بحوالي 3.2 مليون دينار خلال شهر تموز.
* بلغ إجمالي الدعم والفروقات السعرية التي تحملتها الحكومة منذ بداية الأزمة وحتى نهاية شهر حزيران نحو 198 مليون دينار، وذلك دون احتساب كلفة دعم أسطوانات الغاز المنزلي.
* ساهمت سياسة التدرج وتحمل جزء من الكلف الفعلية خلال الأشهر الماضية في الحد من انتقال كامل أثر ارتفاع الأسعار العالمية إلى السوق المحلية، والتخفيف من الأعباء المعيشية والاقتصادية على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
