في مهب الخذلان.. كيف ارتدت الرياض على الجنوب رغم شراكته الصادقة وجهوده المخلصة؟

لم تكن الشراكة التي عمدتها دماء أبطال القوات المسلحة الجنوبية مع التحالف العربي مجرد تنسيق عسكري عابر، بل كانت تحالفاً وجودياً صادقاً ومؤتمناً، تجسد في خنادق المواجهة وصناعة الانتصارات الصادمة.

ففي الوقت الذي تهاوت فيه جبهات هشة، وقفت القوات الجنوبية حائط صد منيعاً، وتمكنت في زمن قياسي من تطهير كامل ترابها الوطني، مجهضةً المشروع الإيراني المتمثل في ميليشيا الحوثي الإرهابية، ومحققةً انتصارات حاسمة تعد الأبرز في مسار الحرب برمتها.

لم يقتصر العطاء الجنوبي على جبهات الحدود والتصدي للحوثيين، بل امتدت يد الأمن لتفكيك خلايا الإرهاب الأسود من تنظيمي داعش والقاعدة التي حاولت اتخاذ الجنوب وكراً لها.

خاضت الأجهزة الأمنية الجنوبية حرباً شرسة لولاها لكانت خطوط الملاحة الدولية والأمن الإقليمي في مهب كارثة محققة. وهذا الإخلاص المطلق والالتزام الأخلاقي من قِبل الجنوبيين كان يفترض أن يُقابل بوفاء سياسي وعسكري موازٍ من السعودية باعتبارها تقود التحالف.

لكن المشهد الراهن بات يكشف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات