دخلت منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026 مرحلة مختلفة تماماً، بعدما تحوّلت الإثارة إلى عنوان رئيسي مع سقوط منتخبات مرشّحة وصعود أخرى كتبت تاريخاً جديداً. لكن مع كل مفاجأة جديدة، يبرز سؤال ربما لم يكن مطروحاً بهذه القوة من قبل، ويتمثّل في: إلى أي مدى تخدم مفاجآت البطولة كرة القدم؟ ومتى تتحول من عنصر جذب إلى عامل قد يحرم الجماهير من المواجهات التي تنتظرها؟
البداية جاءت من مواجهة البرازيل واليابان، التي وفّت بكل الوعود. المنتخب الياباني فاجأ الجميع بهدف مبكر عبر كايشو سانو، وفرض شخصيته أمام أحد أكبر المرشحين، قبل أن تعود البرازيل تدريجياً بفضل خبرة لاعبيها، وتحسم المباراة في الوقت القاتل بهدف جابرييل مارتينيلي في الدقيقة 95.
لكن الرسالة التي وجّهتها اليابان لم تصل إلى ألمانيا، التي سقطت أمام باراجواي بركلات الترجيح، بعدما عجزت طوال المباراة عن فرض شخصيتها، رغم امتلاكها استحواذاً أكبر وفرصاً أكثر. وحتى بعد إلغاء هدف متأخر عبر تقنية الفيديو، بدا أن المنتخب الألماني لم يقدم ما يستحق به التأهل، ليودّع البطولة لأول مرة في تاريخه، عبر ركلات الترجيح في كأس العالم.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ واصل المغرب كتابة قصته الخاصة بإقصاء هولندا بركلات الترجيح، بعد مباراة ماراثونية شهدت هدف التعادل المغربي في الوقت بدل الضائع، قبل أن يحسم «أسود الأطلس» بطاقة العبور، وسط واحدة من أكثر ركلات الترجيح توتّراً في البطولة.
هذه النتائج أعادت فتح نقاش قديم يتجدّد مع كل نُسخة من كأس العالم. الجميع يعشق قصص المنتخبات الصغيرة، لأنها تضيف روحاً مختلفة للبطولة، كما فعلت الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية والبوسنة وأستراليا في دور المجموعات. لكن استمرار المفاجآت حتى الأدوار الأخيرة قد يغيّر شكل البطولة بالكامل، ويقلّل من فرص مشاهدة الصدامات العملاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




