لم تكن تضحيات القوات المسلحة الجنوبية مجرد دفاع موضعى عن حدود جغرافيتها الوطنية، بل كانت ذراعاً ضاربة وقوة إقليمية مخلصة افتدت أمن المنطقة بأسرها.
فعندما استدعى الواجب العسكري القومي مواجهة التمدد الإيراني، لم تتردد القوات الجنوبية في خوض معارك كسر العظم بعيداً عن ديارها، وقدمت في سبيل ذلك آلاف الشهداء والجرحى الذين روت دماؤهم رمال الساحل الغربي في ملاحم تحرير شريان الملاحة الدولية، بل وتوغلت في عمق معاقل الميليشيا الحوثية في صعدة صانعةً الفارق الميداني الذي عجزت عنه قوى اليمن الشمالي.
يمتد سجل الشرف والتضحية المشهود ليتجلى بأبهى صوره على خطوط التماس المباشرة في الحدود السعودية اليمنية، حيث تحولت الصدور الجنوبية العارية إلى حائط صد منيع لحماية أمن واستقرار السعودية والمملكة من القذائف والصواريخ والتوغلات الحوثية.
وسطر المقاتل الجنوبي ملاحم من الفداء بدافع الأخوة وصدق التحالف، باذلاً روحه ومستقبله لتبقى حدود الجوار آمنة، وهو التزام أخلاقي وعسكري فريد أثبتت فيه القيادة الجنوبية بقيادتها الحكيمة أنها الحليف الأصدق والأكثر ثباتاً في أحلك الظروف وأصعب المنعطفات.
ومع ذلك، فإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
