ماذا نعرف عن اتفاق 1968 لمسارات هرمز الذي ترفضه إيران؟

جدد كاظم غريب آبادي، أحد المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، تأكيد مطالب إيران بالسيطرة الدائمة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ورفض مسارات الشحن المعترف بها دولياً التي أُقرت عام 1968.

وهددت التوترات بشأن المضيق، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز، وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران. وتصر إيران على أن لها سلطة على المضيق، وهددت السفن التي لا تسلك المسارات التي حددتها.

وفيما يلي نظرة أكثر تفصيلاً إلى الاتفاق المبرم قبل عقود، الذي أنشأ مسارات الملاحة، وإلى أسباب معارضة إيران له.

ما هو الاتفاق؟ قبل نحو ستة عقود، تفاوض مسؤولون عُمانيون وإيرانيون على اتفاق أقرته المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، وحدد المسارات الرسمية لعبور مضيق هرمز، وهو ممر مائي بالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية.

وكان هذا الإطار، المعروف باسم «نظام فصل حركة المرور»، حلاً فنياً في المقام الأول لمنع التصادم بين ناقلات النفط العملاقة العابرة للممر المائي، الذي لا يتجاوز عرضه 24 ميلاً.

كما كان حلاً قانونياً لحقيقة عدم وجود مياه دولية محايدة في وسط المضيق، حيث تعبر السفن، بسبب تداخل المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عُمان.

لماذا ترفضه إيران؟ ويقول مراقبون إن إيران كانت في ذلك الوقت قوة عسكرية مهيمنة في المنطقة، ولم تكن بحاجة إلى استخدام موقعها الجغرافي ورقة ضغط.

وأضافوا أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
التلفزيون العربي منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة