وُلد الأسترالي أليكس دي مينو بولاية نيو ساوث ويلز، وقضى أغلب طفولته في إسبانيا، ولكنه كان، الثلاثاء، بمثابة لاعب بريطاني في أعين المشجعين في بطولة ويمبلدون للتنس.
وفي ظل قلة الأسباب التي تدعو للتفاؤل بعد سلسلة من الهزائم التي تلقَّاها لاعبون محليون في الدور الأول من منافسات البطولة، بما في ذلك خسارة كاتي بولتر خطيبة دي مينو، في المباراة التي سبقت مباراته على الملعب الثالث، حظي اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بدعم كبير في مواجهته للأرجنتيني رومان بوروتشاغا.
وبعد بداية حذرة في المباراة، قدَّم المصنف خامساً أداءً رائعاً ليفوز 7-6 و6-1 و6-صفر، وحسم المباراة بضربة إرسال ساحقة ليتأهل دون عناء إلى الدور الثاني؛ حيث يواجه الفرنسي أدريان مانارينو.
ويتمتع دي مينو بموهبة بارزة على الملاعب العشبية بفضل حركته السلسة وأسلوبه الشامل في الملعب، ولديه المهارات التي يمكن أن تقوده لتجاوز دور الثمانية في البطولات الأربع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
