لم تعد الأمعاء مجرد عضو مسئول عن الهضم، فالأبحاث الحديثة كشفت عن شبكة معقدة من الكائنات الدقيقة تعيش داخل الجهاز الهضمي، وتؤثر في وظائف متعددة تتجاوز عملية امتصاص الطعام، لتصل إلى المناعة، والالتهابات، وحتى الحالة النفسية.
ولهذا بدأ العلماء يستخدمون مصطلح "محور الأمعاء والدماغ" لوصف العلاقة بين الجهاز الهضمي والمخ.
ما هو ميكروبيوم الأمعاء؟ الميكروبيوم هو مجموعة ضخمة من البكتيريا والكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي.
ورغم أن كلمة "بكتيريا" ترتبط غالبًا بالمرض، فإن الجسم يحتوي على مليارات البكتيريا المفيدة التي تساعد في:
هضم بعض مكونات الطعام.
إنتاج مركبات يحتاجها الجسم.
دعم جهاز المناعة.
الحفاظ على توازن البيئة الداخلية للأمعاء.
وتشير أبحاث منشورة عبر مؤسسات طبية مثل كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن اضطراب توازن هذه الكائنات قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية.
كيف تؤثر الأمعاء على المناعة؟ يعيش جزء كبير من جهاز المناعة في منطقة الجهاز الهضمي، لذلك تلعب صحة الأمعاء دورًا مهمًا في طريقة تعامل الجسم مع الالتهابات.
عندما يحدث خلل في توازن البكتيريا النافعة، قد يرتبط ذلك بزيادة الالتهابات أو اضطرابات هضمية مختلفة.
علاقة الأمعاء بالمزاج من أكثر المجالات التي تجذب اهتمام الباحثين حاليًا دراسة العلاقة بين الأمعاء والدماغ.
فالجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
