تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة الدار البيضاء في المغرب بنسبة 3.34% خلال النصف الأول من 2026، ُمسجلاً أسوأ أداء نصف سنوي منذ 2022، كما أنه أول أداء سلبي للفترة نفسها بعد ثلاثة أعوام متتالية من المكاسب.
أنهى مؤشر "مازي" جلسة الثلاثاء مرتفعاً بنسبة 0.9% ليصل إلى 18217 نقطة.
أظهرت بيانات سوق الأسهم المغربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، تراجع أسهم 59 شركة من أصل 80 شركة مُدرَجة في المجموع. وكان أداء النصف الأول من العام الماضي الأفضل من قرابة العقدين.
عادل حليمي، مدير منصة "ألفا بورس" (Alphabourse.ma)، قال في حديث لـ"الشرق بلومبرغ"، إن ضُعف الأداء بالنصف الأول يعود إلى عاملين رئيسيين، أولهما تداعيات حرب إيران، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع وأثرت سلباً على توقعات النمو والتضخم في الاقتصادات المستوردة للطاقة، وثانيهما نقص السيولة الذي حدّ من قدرة السوق على التعافي.
قطاع المعادن الأفضل أداءً في بورصة المغرب رغم التراجع العام، تصدر مؤشر قطاع المعادن السوق من حيث الأداء بعدما قفز بنسبة تجاوزت 110% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام، مدعوماً بارتفاع أسعار المعادن النفيسة، ولا سيما الذهب.
قادت المكاسب أسهم الشركات الثلاث المُكونة للمؤشر، إذ ارتفع سهم "الشركة المنجمية تويسيت" بنسبة 154.05% على أساس سنوي، تلاه سهم "مناجم" بنسبة 110.94%، ثم "الشركة المعدنية إميطير" بنسبة 46.34%.
يُشير تراجع المؤشر العام رغم القفزة الكبيرة التي سجلها قطاع المعادن إلى أن الضغوط شملت معظم القطاعات، إذ انخفضت أسهم نحو ثلاثة أرباع الشركات المدرجة، ما يعكس اتساع نطاق التصحيح في السوق. ورجح حليمي تحسن أداء البورصة خلال النصف الثاني من العام، مدعوماً بتراجع أسعار النفط وتحسن نتائج الشركات المدرجة.
جني الأرباح بعد سنوات من الارتفاع يرى فريد مزوار، المدير التنفيذي لمكتب التحليل المالي والبورصة "إف إل ماركتس" (FLMarkets)، أن تراجع المؤشر الرئيسي يبقى طفيفاً، وأضاف في حديث لـ"الشرق بلومبرغ": "هذا الانخفاض يأتي بعد سنوات من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
