احتفاءً باليوم الدولي للعمل البرلماني، الذي يوافق 30 حزيران/يونيو، وذكرى تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي، تحدث نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، عن المناسبة، مؤكداً أنها مناسبة للاحتفاء بالدور المحوري للبرلمانات في بناء الديمقراطيات، وتعزيز الشفافية، ومراقبة الحكومات، وتلبية تطلعات الشعوب، ومعرّجاً على تجربة تأسيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتبارها برلمان الجنوب، والتي تأسست في عام 2017م، باعتبارها تجربة رائدة في المنطقة.
وأشار نصر هرهرة إلى أن الجمعية الوطنية تكونت على أساس التمثيل الوطني للجنوب في هيئة برلمانية، وفق معياري المساحة والسكان، وهما معياران استُخدما لأول مرة في المنطقة، وبعدد 371 عضواً، مثّلت فيها مختلف فئات شعب الجنوب، ومن مختلف البيئات الجنوبية والهويات المحلية، حيث حظيت محافظة حضرموت بثلث عدد أعضاء الجمعية الوطنية، وشكلت الجمعية لبنة أساسية لوحدة الصف الجنوبي على أساس فيدرالي، مع تشكيل كتل برلمانية على مستوى كل محافظة.
وأكد نصر هرهرة أن الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي تأسست في تشكيلها الأول من خلال التعيين وفق المعايير التي ذكر بعضها سابقاً، ولكن تم تطوير هذه الآلية في نهاية عام 2023م، ليتم انتخاب 112 عضواً من قبل القيادات المحلية في مختلف مديريات الجنوب، بواقع عضو عن كل مديرية، وعضوين عن بعض المديريات الكبيرة، فيما تم تعيين بقية الأعضاء، على أن يستمر تطوير العملية الانتخابية في المستقبل من خلال الانتخاب المباشر من قبل الشعب، بعد إنجاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
