مع اقتراب انطلاق المعسكرات الإعدادية للموسم الجديد، لا تزال قوائم عدد من أندية دوري روشن السعودي للمحترفين غير مكتملة، بعد انتهاء عقود عدد من اللاعبين المحليين والأجانب، في وقت لم تُعلن فيه سوى صفقات محدودة مقارنة بما اعتاده الشارع الرياضي خلال المواسم الأخيرة.
ويثير هذا المشهد تساؤلات حول مدى جاهزية بعض الفرق قبل بدء فترة الإعداد، خصوصاً أن عدداً من الأندية عانى في الموسم الماضي من تأخر اكتمال قوائمه، الأمر الذي انعكس على التحضيرات الفنية وبداية المنافسات. وبينما يترقب المشجعون الإعلان عن صفقات جديدة، تشير المعطيات إلى أن هدوء السوق لا يعكس بالضرورة تراجعاً في النشاط، بقدر ما يعكس مرحلة جديدة في إدارة التعاقدات، تقودها متطلبات الاستدامة المالية، إلى جانب اختلاف آليات اتخاذ القرار بعد الخصخصة.
هل حدّت الاستدامة المالية من سرعة إبرام الصفقات؟
وتبدأ هذه الإجراءات داخل النادي، مروراً باللجان المالية والجهات المختصة، قبل استكمال الموافقات النظامية، وهو ما يفسر تأخر الإعلان عن بعض الصفقات، رغم التوصل إلى اتفاقات مبدئية مع اللاعبين أو وكلائهم.
المحسن: الاستدامة لتعزيز الاستقرار المالي
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لنادي الخليج علي المحسن إن ناديه بدأ العمل على ملف التعاقدات منذ وقت مبكر، مؤكداً أن الإجراءات تسير وفق الخطة الموضوعة، بالتنسيق مع رابطة الدوري واللجان المختصة لاستيفاء جميع الاشتراطات اللازمة.
وأضاف: «لا علم لي بظروف الأندية الأخرى، لكن العمل لدينا يسير بصورة طبيعية، ونحترم الإجراءات المشددة ما دامت تطبق على الجميع، وتهدف في النهاية إلى حماية الأندية وتعزيز استقرارها المالي».
كيف غيّرت الخصخصة آلية اتخاذ القرار؟
ويكشف المشهد الحالي عن اختلاف واضح بين الأندية المملوكة للشركات والأندية الأخرى في سرعة اعتماد القرارات المالية وإتمام التعاقدات.
فالأندية المخصخصة تمتلك مرونة أكبر في اعتماد ميزانياتها عبر مجالس إدارات الشركات المالكة، بينما ترتبط أندية أخرى باستكمال متطلبات الاستدامة المالية والالتزامات النظامية قبل اعتماد أي تعاقد جديد، الأمر الذي قد ينعكس على توقيت الإعلان عن الصفقات، رغم استمرار العمل عليها داخل الأندية.
الأندية الصاعدة... التحدي الأكبر
وفي المقابل، تواجه الأندية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة




