متجاهلين الأغاني الصاخبة التي تردَّدت في منتصف الليل خارج فندق فريقهم باعتبارها جزءاً من التقاليد الكروية، انغمس مشجعو الإكوادور الزائرون في أجواء كأس العالم الاحتفالية في مكسيكو سيتي يوم الثلاثاء، قبيل مواجهتهم في دور 32 من كأس العالم مع المكسيك، إحدى الدول المضيفة للبطولة.
تأتي هذه المباراة الحاسمة ضمن مراحل خروج المغلوب، على خلفية العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين، وبعد أيام من التراشق الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومما زاد من التوتر قبل المباراة، تقديم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم شكوى إلى منظمي كأس العالم، بعد أن تجمع مئات من مشجعي المكسيك خارج فندق المنتخب في وقت متأخر من يوم الاثنين، وهم يغنون ويصدرون ضوضاء باستخدام الطبول والمقالي والدلاء.
ومع ذلك، سارع المشجعون في الملعب إلى تجاهل هذه الاضطرابات.وقال المشجع الإكوادوري جوناثان توليدو، الذي سافر من نيويورك لحضور المباراة «هذه هي كرة القدم، الأمر طبيعي».
وأضاف: «عشنا تجربة رائعة هنا. كان الجميع يتسمون بالود الشديد».
وقال المشجعون الذين وصلوا إلى الملعب إن العداء والتوترات السياسية لم تؤثر كثيراً على الأجواء في الشوارع، وقالوا إن تعاملهم مع المشجعين المكسيكيين ساده الترحيب والاحترام.
وقال فرناندو ساليناس، أحد المشجعين، الذي سافر من أمباتو في وسط الإكوادور: «كان الشعب المكسيكي لطيفاً جداً وودوداً ومهذباً للغاية. لسنا راضين عما حدث في الفندق، لكن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم. نحن معتادون على الضجيج في بلدنا. هو جزء من كرة القدم، وجزء من متعة اللعبة. إنه يمنح الناس حافزاً إضافياً».
* إبقاء السياسة خارج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
