تتجه سوق النفط العالمية للعودة إلى تسجيل فائض في المعروض مع تلاشي تداعيات الحرب مع إيران وتعافي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، حسب "غولدمان ساكس".
قالت سامانثا دارت، الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية لدى "غولدمان ساكس" خلال مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ"، إن مشتريات النفط الخام لإعادة ملء الاحتياطيات الاستراتيجية يُتوقع أن تشدد أوضاع السوق العالمية إلى حد ما، لكنها لن تبدد سوى جزء من فائض المعروض المتوقع.
أوضحت دارت: "بمجرد عودة التدفقات عبر المضيق إلى مستوياتها الطبيعية، نتوقع أن تعود السوق إلى حالة فائض في المعروض"، مضيفة أن متوسط الفائض سيزيد قليلاً على 3 ملايين برميل يومياً خلال العام المقبل.
مقدار الفائض المتوقع في سوق النفط أضافت: "نتوقع طلباً عالمياً يزيد قليلاً عن مليون برميل يومياً لإعادة بناء الاحتياطيات الاستراتيجية، لكن سيظل هناك فائض في المعروض يقارب مليوني برميل يومياً".
قد يهمك: هبوط أسعار النفط يجدد رهان الأسواق على فائض بالإمدادات
هوت أسعار النفط الخام القياسية بنحو 30% خلال الربع الماضي، مما بدّد جميع المكاسب التي تحققت بسبب الصراع، وذلك عقب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام مؤقت وبدء تعافي حركة الشحن عبر الممر المائي.
نسقت وكالة الطاقة الدولية في الأسابيع الأولى من الأزمة سحباً قياسياً بلغ 400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ للدول الغنية، وذلك في مسعى لاحتواء الأسعار وضمان استقرار الإمدادات. والآن، باتت تلك المخزونات بحاجة إلى إعادة بناء.
استنزاف الاحتياطي النفطي الأميركي في إطار هذه الجهود، لجأت إدارة ترمب إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وهو المخزون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
