أهتم برصد التغير الكبير الذي بلغ مدى لا يُصدّق حيث بدأ يجتاح شعوب الغرب عامةً تغيراً إيجابيًا كبيراً تجاه الإسلام والعرب والقضية الفلسطينية . في الحقيقة يبدو انه تغيراً كبيراً يرقى لمستوى الإنقلاب في قناعات وأفكار مجتمعات الغرب .
أهم وأخطر تغير حدث هذه الايام وأثار ضجة كبيرة هو الذي حدث في قناعة وموقف الصحفي الأمريكي الشهير / تاكر كارلسون .
بداية لابد من التعريف به قبل تناول مواقفه . ونقول من هو / تاكر كارلسون ؟ هو إعلامي ومعلق سياسي وكاتب امريكي بارز ولد عام ١٩٦٩ . إشتهر بتقديم البرنامج الأعلى مشاهدة في تاريخ التلفزيون الأمريكي (( تاكر كارلسون الليلة / Tucker Carlson Tonight )) على شبكة فوكس نيوز ويتميز بمواقفه الشعبوية المحافظة ويثير جدلاً واسعاً .
بعد إنهاء عقده مع شبكة فوكس نيوز في عام ٢٠٢٣ أطلق شبكته الإعلامية المستقلة وبرنامجه الخاص ( عرض تاكر كارلسون ) الذي يبثه عبر الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي . يُعد من أبرز الداعمين لليمين المحافظ وحركة ( لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً MAGA ) . وكان له تأثير كبير على سياسات الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب .
يدعم / كارلسون سياسة إنعزالية ترفض التدخلات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في الحروب ويوجه إنتقادات حادة للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط . وأثار ضجة إعلامية في ٢٠٢٤/٢ لكونه أول صحفي غربي يجري مقابلة مع الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين منذ بدء الحرب الأوكرانية الروسية .
تاكر كارلسون / صحفي امريكي جمهوري كان داعماً قوياً للرئيس / ترامب . وفي السابق كان كارلسون يدافع عن قرار / ترامب حظر سفر المسلمين الى أمريكا ويستضيف أصواتاً تنتقد الإسلام مما جعله هدفاً لإنتقادات منظمات حقوقية . وكان خطابه بخصوص القضية الفلسطينية يتماهي وينسجم مع سردية الكيان الصهيوني .
والآن تغير موقف / كارلسون الى النقيض تماماً حيث أصبح يوجه إنتقادات حادة لسياسات الكيان الصهيوني واصفاً ممارسات الكيان في غزة ب ( الإبادة الجماعية ) ومعتبراً ان استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط لها يضر بالمصالح الوطنية الأميركية .
تحول / كارلسون ليس مجرد تغيير شخصي بل إنه مؤشر على تحول في مزاج الأمريكان .
يقول / كارلسون الإبادة الجماعية في غزة ستسجل في التاريخ إنه القتل الجماعي . إنها سياسة دولة تهدف الى القضاء على شعب ونقلهم من أرضهم إنها إبادة جماعية وفق اي تعريف . انها أكبر ما يحدث في هذه المرحلة من التاريخ إنها الأكبر انها القضية التي سيُكتب عنها أكثر من غيرها مستقبلاً . كيف شاهد بقية العالم هذا ولم يفعل شيئاً !؟ كيف دعمت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك !؟ أمريكا هي الدولة الوحيدة على الكوكب غير إسرائيل التي وافقت على هذه الإبادة الجماعية . هذه الأسئلة سيطرحها الناس العاديون قريباً ويسألونها الآن هذا مُقرف .
يعترف / كارلسون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
