أعلنت وزارة التجارة، اليوم الاربعاء أن العراق يمتلك خزيناً إستراتيجياً آمناً من مادة الحنطة يكفي لتأمين مفردات البطاقة التموينية حتى نهاية عام 2027، فيما توقعت أن تصل كميات الحنطة المسوَّقة خلال الموسم الحالي إلى نحو 5 ملايين طن.
وقال المدير العام للشركة العامة لتصنيع الحبوب في الوزارة، محسن النامس، إن موسم تسويق الحنطة للعام الحالي شهد ارتفاعاً في كميات المحصول وجودته، إلى جانب انسيابية إجراءات التسويق بفضل اعتماد الأنظمة الرقمية وآلية الحجز المسبق لتسليم المحصول.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى وصول كميات الحنطة المسوَّقة إلى نحو 5 ملايين طن مع اختتام الموسم نهاية شهر تموز الحالي، وهو ما يوفر خزيناً إستراتيجياً يغطي احتياجات البلاد حتى نهاية عام 2027.
وأوضح النامس أن الوزارة هيأت طاقات خزنية تتجاوز 5 ملايين طن عبر تأهيل عدد من السايلوات وإعادة أخرى إلى الخدمة، بينها سايلوات خان ضاري وبني سعد والنجف، فضلاً عن إنشاء 206 بناكر متعددة الاستعمالات في عدد من المحافظات، منها المثنى وكربلاء وميسان وذي قار والنجف وكركوك وصلاح الدين والأنبار ونينوى.
وأشار إلى أن الوزارة تسلمت حتى الآن نحو 80 بالمئة من المحصول المسوَّق من الفلاحين بانسيابية منذ انطلاق الموسم في شهر نيسان الماضي.
وفي ما يتعلق بالإنتاج، أكد النامس أن الشركة تعمل على تطوير خطوطها الإنتاجية وإدخال معدات حديثة لرفع مستوى المكننة، مبيناً أنها حققت اكتفاءً ذاتياً كاملاً من إنتاج الطحين الصفر، سواء المخصص للسلة الغذائية أو المجهز للأفران والمخابز المحلية.
ولفت إلى أن الوزارة تلقت طلبات من عدد من دول الجوار لاستيراد الطحين العراقي، إلا أن الأولوية الحالية تتركز على تأمين احتياجات السوق المحلية وتلبية الطلب المتزايد.
وأكد أن 35 مطحنة حكومية وأهلية تواصل إنتاج الطحين الصفر بأسعار تنافسية، الأمر الذي أسهم في استقرار الأسعار داخل الأسواق المحلية.
وبيّن النامس أن فروع الشركة أنجزت 95 بالمئة من عمليات تجهيز الطحين الخاص بالوجبة الرابعة ضمن مفردات البطاقة التموينية للعام الحالي، تمهيداً لتسليمه إلى الوكلاء والبدء بتوزيعه على المواطنين خلال اليومين المقبلين.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
