مع ذروة الارتفاع في درجات الحرارة وتوافد الملايين من الأسر والعائلات على الشواطئ الساحلية لهروب من لهيب الصيف، ينفتح ملف السلامة الجلدية والصحية داخل القرى والمنتجعات السياحية بشكل ملح، حيث تشهد هذه الفترة من كل عام انتشاراً واسعاً لبعض الأمراض الفطرية المعدية التي تنغص على المواطنين متعة الاستجمام، وتأتي على رأسها "التنيا الشاطئية" التي باتت بمثابة كابوس صامت يتربص بأجساد المصيفين دون أن يشعروا.
التنيا الشاطئية
قالت الدكتورة دلال أحمد مسعد، استشاري أمراض الجلدية، إن التنيا الشاطئية هي عدوى فطرية سطحية تصيب الطبقات العليا من الجلد وتنتج عن نشاط مفرط لنوع من الفطريات المجهرية المتعايشة طبيعياً على جسم الإنسان، مؤكدة أن هذه الفطريات تتحول من حالتها الخاملة إلى حالة هجومية نشطة بمجرد توفر بيئة مثالية من الرطوبة العالية، والدفء، والتعرق، وهو ما يحدث تماماً عند الخروج من مياه البحر المالحة والبقاء بالملابس المبللة لفترات طويلة.
السبب الرئيسي لنقل العدوى الفطرية
وأضافت مسعد أن الجلوس المباشر بالجسم المبلول على كراسي الشواطئ، والـ "شزلونجات"، والوسائد الخشبية أو البلاستيكية العامة دون عازل، يمثل السبب الرئيسي والأسرع لانتقال وتكاثر هذه العدوى الفطرية بين رواد البحر، مشيرة إلى أن هذه الأسطح المشتركة تصبح بؤراً ملوثة ومحملة بقشور جلدية مجهرية حاملة للمرض تركها مصيفون سابقون، حيث تجد الفطريات في رطوبة ملابس المصاب الجديد وحرارة الطقس فرصة ذهبية للاستيطان الفوري في مسام جلده.
أسباب انتشار الفطريات الشاطئية
وأكدت استشاري أمراض الجلدية أن استخدام الفوط والمناشف المشتركة أو استعارة الملابس وأدوات التخييم بين أفراد العائلة الواحدة أو الأصدقاء على الشاطئ يسهم بشكل مباشر في اتساع رقعة الإصابة، لافتة إلى أن الفطريات الشاطئية تمتلك قدرة فائقة على العيش لفترات طويلة داخل أنسجة القماش الرطبة، ومع التنويه بأن فرك الجسم بعنف بالفوط الملوثة يمهد الطريق لتوغل الفطر داخل تشققات الجلد الدقيقة وإحداث الإصابة بشكل أعمق.
ما هي الأعراض البصرية للتنيا الشاطئية؟
وأشارت الدكتورة دلال أحمد مسعد إلى أن الأعراض البصرية للتنيا الشاطئية تظهر بوضوح عقب العودة من المصيف على شكل بقع دائرية أو بيضاوية متقشرة تتداخل في مناطق الظهر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
