نصيحة،، قرأت منذ صباح اليوم خبر لقاء محافظ إربد، فراس أبو الغنم، مع الهيئة الإدارية لشركة مياه اليرموك، وأعتقد، وبحسب خبرتي التي امتدت لأكثر من (32) عامًا في العمل الصحفي، أن هذا اللقاء لم يكن لقاء مجاملة، ولا جلسة شاي وقهوة وبسكويت.
لقد جاء هذا اللقاء بعد صرخات أهالي الشمال الذين لم تصل المياه إلى منازلهم لفترات طويلة، وجاء أيضًا نتيجة التخبط الذي تشهده شركة مياه اليرموك، والذي حرم الكثير من أبناء القرى من وصول المياه إلى منازلهم.
فهل ما يجري أمر طبيعي؟
بالتأكيد لا.
دعني أنصحك يا معالي الوزير، وأنت بحكم منصبك المسؤول عن شركة مياه اليرموك.
شغّل سيارتك، واذهب إلى شركة مياه اليرموك في إربد.
استمع إلى شكاوى الموظفين، واستمع إلى قصص ستسمعها للمرة الأولى عن حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء.
ثم اذهب إلى الإدارة، واطلب كشفًا برواتب المدير العام، وأعضاء مجلس الإدارة، وكبار موظفي الشركة، وما يتقاضونه من مكافآت، وقارنها برواتب الموظفين الذين يحملون العبء الأكبر ويقومون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
