وداعاً للصلع.. اكتشافات علمية مذهلة تقلب الموازين

زاد الاردن الاخباري -

يُعد تساقط الشعر من أكثر المشكلات الجمالية والصحية شيوعاً حول العالم، إذ يؤثر على ملايين الرجال والنساء بدرجات متفاوتة. ورغم التطور الكبير الذي شهدته علاجات الشعر خلال العقود الماضية، فإن معظم الخيارات المتاحة اليوم تركز على إبطاء التساقط أو تحفيز نمو محدود للشعر، من دون القدرة على استعادة الكثافة المفقودة بشكل كامل.

لكن عام 2026 يحمل موجة جديدة من الأبحاث التي قد تغيّر قواعد اللعبة، حيث يعمل العلماء على تقنيات مبتكرة تهدف إلى إعادة إنبات الشعر من الداخل عبر تنشيط البصيلات الخاملة أو حتى إنشاء بصيلات جديدة بالكامل.

العلاجات الحالية غير كافية

يعتمد معظم الذين يعانون من الصلع الوراثي على علاجات معروفة مثل المينوكسيديل الموضعي أو الأدوية التي تقلل تأثير هرمون DHT المسؤول عن انكماش بصيلات الشعر. ورغم أن هذه العلاجات أثبتت فعاليتها لدى كثير من الأشخاص، فإن نتائجها تختلف من شخص إلى آخر، كما أنها تتطلب استخداماً مستمراً للحفاظ على النتائج التي تم تحقيقها. وعند التوقف عنها، يعود التساقط غالباً إلى الظهور من جديد.

لهذا السبب يركز الباحثون اليوم على فهم الآليات البيولوجية العميقة التي تتحكم بدورة حياة البصيلة نفسها، بهدف تطوير علاجات قادرة على إعادة تشغيل نمو الشعر بشكل أكثر استدامة.

حقنة ذكيّة لتنشيط البصيلات

من أبرز الابتكارات التي تستقطب اهتمام الأوساط العلمية علاج تجريبي يعرف باسم .ABS-201 ويختلف هذا العلاج عن الخيارات التقليدية لأنه يستهدف مستقبلاً بيولوجياً يسمى "مستقبل البرولاكتين"، الذي يبدو أن له دوراً مهماً في تنظيم نشاط بصيلات الشعر.

وتشير الدراسات ما قبل السريرية إلى أن تعطيل هذا المستقبل قد يساعد على إعادة البصيلات الخاملة إلى مرحلة النمو النشط. وقد أظهرت التجارب على الحيوانات نتائج لافتة، إذ استعادت قرود المكاك التي تعاني من الصلع شعراً أكثر كثافة بعد العلاج، فيما حققت الفئران نمواً سريعاً للشعر مقارنة بالعلاجات التقليدية. وتخضع هذه التقنية حالياً لتجارب سريرية لتقييم فعاليتها وسلامتها لدى البشر.

إعادة برمجة الخلايا الجذعية

تحتوي كل بصيلة شعر على خلايا جذعية مسؤولة عن إطلاق دورة نمو جديدة عند الحاجة. وعندما تدخل هذه الخلايا في حالة خمول طويلة، يتباطأ نمو الشعر أو يتوقف تماماً.

في هذا السياق، اكتشف باحثون من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس أن الخلايا الجذعية في البصيلة تعتمد على أنماط مختلفة من إنتاج الطاقة بحسب حالتها. ووجدوا أن زيادة إنتاج مادة اللاكتات داخل هذه الخلايا قد يساعد على إيقاظها وإعادتها إلى النشاط.

وأدى هذا الاكتشاف إلى تطوير مركب موضعي جديد يعرف باسم PP405، صُمم لتحفيز هذه العملية الطبيعية. ويرى الباحثون أن هذا النهج قد يفتح الباب أمام فئة جديدة من العلاجات التي تعمل على إعادة تنشيط البصيلة بدلاً من مجرد تحفيزها من الخارج.

سكر طبيعي قد يحمل مفاجأة

من الاكتشافات غير المتوقعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات