استغرب الخبير النفطي والاقتصادي الدكتور علي المسبحي من ما يتم تداولة في الإعلام الحكومي من مغالطات حول وجود تعافي اقتصادي , واعتبر الأمر مجرد دعاية حكومية لا تستند إلى مؤشرات واقعية وأكد أن الأوضاع الاقتصادية ما زالت كارثية وفق للمؤشرات والبيانات الاقتصادية , واعتبر ان الحديث عن تعافي الاقتصادي ماهو الا عبارة عن دعم خارجي تحصلت علية الحكومة ساهم في إنقاذ قطاع الكهرباء والرواتب من الانهيار بالإضافة الى تحرير الرسوم الجمركية والضريبية وهو مؤشر على دخول الاقتصاد في نفق مظلم خاصة مع بلوغ نسبة العجز في الموازنة 48 % لعام 2025م .
وأضاف الدكتور علي المسبحي في منشور له على صفحته في الفيس بوك أن أحد أهم أسباب الانهيار الاقتصادي هو تدهور الأوضاع في معظم مؤسسات الدولة الايرادية والذي اعتبرها بأنها تعاني من حالة انحدار هيكلي وعجز مالي وضعف تشغيلي واضراب عمالي مستمر , كما أن بعض مؤسسات الدولة الايرادية وخاصة بعد عام 2015م قد تحولت إلى بؤر فساد تحكمها عصابات شللية تتحكم في المفاصل الهيكلية للمؤسسة وفق الاهواء والعلاقات الشخصية والمنفعة المتبادلة اثمرت عن توظيفات مناطقية وترقيات محسوبية ساهمت في زعزعت الهياكل التنظيمية للمؤسسات , وامتد الأمر إلى الفساد المالي ليشمل على تمويل مشاريع عبثية وترقيعية ومشتريات مخالفة لقانون المناقصات وبعضها بالأمر المباشر وبطرق تحايلية مختلفة .
وأفاد الخبير الاقتصادي المسبحي ان المؤشرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
