أكدت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالمياه ريتنو مارسودي، أن أهداف أسبوع المياه السعودي الأول تأتي في وقتها المناسب، وتكتسب أهمية بالغة لبناء الشراكات، وتحديد الحلول العملية لمواجهة تحديات المياه، وإشراك القطاع الخاص كونه إضافة حقيقية لتعزيز الابتكار والخبرة والتكنولوجيا، تزامنًا مع تزايد المخاطر المائية عالميًا في ظل استمرار الطلب على المياه مع ارتفاع عدد السكان وتطور الاقتصادات.
وأوضحت المبعوثة الأممية في كلمتها في حفل افتتاح أسبوع المياه السعودي الأول 2026م، أن التركيز على الابتكار والتحول الرقمي في الأسبوع يعكس الحاجة الملحة لتسخير التقنيات الحديثة لتحسين إدارة المياه، وزيادة الكفاءة، وتعزيز القدرة على الصمود، مبينةً أن الحلول موجودة، لكن تنفيذها يتطلب مؤسسات قادرة، وسياسات داعمة، واستثمارات أكبر، إلى جانب الالتزام بتبادل المعرفة وتنمية القدرات البشرية والمؤسسية، مشددةً على ضرورة الانتقال من هامش سياسات التنمية إلى صميم عملية صنع القرار السياسي والاقتصادي والمناخي.
وأضافت المبعوثة الخاصة أن أسبوع المياه السعودي يوفر منصة إستراتيجية مهمة للمساعدة على الإجابة عن التساؤلات الجوهرية حول كيفية الانتقال من التعهدات الدولية إلى التنفيذ الفعلي، ومن الطموحات إلى نتائج قابلة للقياس، وهو ما يشكل فرصة لبناء الزخم نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026م وما بعده، إذ ينبغي النظر إلى المسار الممتد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
