أجرى حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الأربعاء، مناورات بحرية مشتركة قبالة سواحل ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، وذلك في إطار سلسلة تدريبات تستضيفها الولايات المتحدة، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها، في وقت تشهد فيه العلاقات داخل الحلف توترًا متزايدًا بسبب مواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستقبل الناتو ودور الحلفاء الأوروبيين.
وحملت هذه المناورات، اسم «FLEETEX 250»، وشهدت تنفيذ عمليات محاكاة لاعتراض وتفتيش سفن مشبوهة، إلى جانب تدريبات على الدفاع الجوي والحرب ضد الغواصات والعمليات البرمائية.
وخلال إحدى المهمات، استعد فريق صعود نرويجي لتنفيذ عملية تفتيش لسفينة شحن افتراضية، قبل أن يلتقط عبر أجهزة الاتصال نداءً صادرًا من سفينة أخرى يقول: «أيتها السفينة الحربية، اخرجوا من مياهنا»، في مشهد يعكس كثافة الأنشطة العسكرية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي التدريبات في وقت تراجع فيه إدارة ترامب التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا، مع استمرار الرئيس الأمريكي في انتقاد حلفاء واشنطن داخل الناتو بسبب ما يعتبره تقاعسًا عن تحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع المشترك.
وخلال لقاء جمعه الأسبوع الماضي بالأمين العام لحلف الناتو مارك روته في البيت الأبيض، وجّه ترامب انتقادات إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، معتبرًا أنها لم تقدم الدعم الكافي للولايات المتحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
