انخفضت صادرات فنزويلا من النفط خلال الشهر الماضي إلى 1.2 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 1.24 مليون برميل في مايو، وذلك نتيجة تأخيرات في المحطات التي تديرها شركة «بتروليوس» بسبب زلزالين مدمرين، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات ووثائق صادرة عن الشركة.
وتشير البيانات إلى ارتفاع الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة لتصل إلى 630 ألف برميل يومياً، في حين تراجعت الصادرات إلى الهند إلى 277 ألف برميل يومياً. حسب ما أوردته وكالة «رويترز».
الهند تسعى للاستفادة من النفط الفنزويلي خلال زيارة رودريغيز
كما ارتفعت صادرات شركة «شيفرون» من الخام الفنزويلي إلى نحو 293 ألف برميل يومياً، بينما صدّرت شركات تجارية -من بينها «فيتول» و«ترافيجورا»- حوالي 775 ألف برميل يومياً.
تعديل العقوبات
كانت الولايات المتحدة أجرت مارس الماضي، تعديلات على نطاق الإعفاء من العقوبات المفروضة على فنزويلا بهدف تسهيل الاستثمار والأنشطة المتعلقة بالنفط الفنزويلي وتصدير الأسمدة، في ظل ارتفاع الأسعار على خلفية الهجمات الأميركية على إيران.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ثلاثة تراخيص عامة محدثة، وقالت الوزارة في منشور على منصة إكس إنها «حدّثت عدة تراخيص متعلقة بفنزويلا لتعزيز تنشيط قطاع الطاقة في البلاد والمساعدة في ضمان إمداد جيد لسوق السلع العالمية».
وأضافت «توسع هذه التراخيص نطاق الاستثمارات والأنشطة المسموح بها في قطاع الطاقة الفنزويلي وتسمح بتصدير الأسمدة مباشرة إلى الولايات المتحدة لدعم مزارعينا الأميركيين العظماء».
«شيفرون» الأميركية توقع مع فنزويلا اتفاقيتين لزيادة إنتاج النفط
واستأنفت فنزويلا مارس الماضي، تصدير نوع رئيسي من النفط الخام لم يُشحن منذ أواخر 2024، وهو النفط الخام المخفف، إذ أرسلت شركة «شيفرون» الأميركية شحنة تبلغ 500 ألف برميل إلى ساحل الخليج الأميركي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
