في عالم يمتلئ بالضوضاء والإشعارات المستمرة، أصبح الحصول على لحظات من الهدوء أمرًا نادرًا، لكن المفاجأة أن تخصيص وقت للصمت والهدوء قد يكون أكثر من مجرد وسيلة للاسترخاء، إذ تشير أبحاث إلى أنه قد ينعكس إيجابًا على صحة الدماغ، ويحسن التركيز والذاكرة، بل وقد يحفز نمو خلايا عصبية جديدة في مناطق معينة من المخ.
UAE 44th National Day - Union Flag
% Buffered
00:00 / 00:00
ووفقًا لما نشره موقع Healthline، فإن التعرض المستمر للضوضاء يزيد من مستويات التوتر ويرفع إفراز هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يؤثر سلبًا على التركيز والذاكرة مع مرور الوقت. وفي المقابل، يساعد الهدوء على منح الدماغ فرصة لاستعادة نشاطه وتقليل الضغط العصبي.
ويستند هذا الاهتمام العلمي إلى دراسة نُشرت في دورية Brain Structure and Function عام 2013، حيث وجد الباحثون أن الفئران التي تعرضت لفترات من الصمت لمدة ساعتين يوميًا شهدت زيادة في نمو خلايا عصبية جديدة داخل الحُصين (Hippocampus)، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم والذاكرة وتنظيم المشاعر.
ورغم أن هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، فإن الباحثين أشاروا إلى أن النتائج فتحت الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم تأثير الصمت في صحة الدماغ لدى البشر، مؤكدين أن الأمر لا يعني بالضرورة أن الجلوس في صمت لمدة ساعتين يوميًا سيؤدي إلى تكوين خلايا دماغية جديدة لدى الإنسان.
كيف يفيد الهدوء الدماغ؟
بحسب تقرير نشرته Psychology Today، فإن فترات الهدوء تساعد الدماغ على إعادة تنظيم المعلومات، وتحسين القدرة على التركيز، كما تمنح العقل فرصة لمعالجة الذكريات والأفكار بعيدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
