الجزائر تصطدم بسويسرا... و«برتغال رونالدو» تتحسب لـ«كرواتيا مودريتش»

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) حيث تسعى إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، لمواصلة التقدم عندما تلاقي النمسا، فيما تأمل البرتغال تفادي الإقصاء بمواجهة كرواتيا، وصيفة 2018 وثالثة 2022، فيما تطمح الجزائر إلى تكرار إنجاز 2014 عندما تواجه سويسرا.

في فانكوفر، تكتسي مواجهة الجزائر مع سويسرا أهمية كبيرة بالنسبة لـ«محاربي الصحراء» ومدربهم السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الخصوص لأنه سيواجه منتخباً سبق أن أشرف عليه ويعتبر الأكثر نجاحاً في تاريخه (بين 2014 و2021)، حيث قاده إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020 وثمن نهائي مونديالي 2014 و2018.

وقد يكون إشراف بيتكوفيتش على الجزائر أمام سويسرا يصب في صالحهم، كون المدرب البالغ من العمر 62 عاماً يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منافسه.

وبعد التعادل المثير للجزائر مع النمسا 3-3 في الجولة الأخيرة من الدور الأول سُئل بيتكوفيتش عن مواجهة منتخبه السابق فقال: «أعرفهم جيداً، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، سويسرا فريق جيد يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيداً... سندرس هذا الفريق بدقة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال».

في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (إس آر إف)، تحدث مهاجم سويسرا كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلاً: «كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)، سأظل ممتناً له إلى الأبد، له مكانة خاصة في قلبي».

وسبق لـ15 لاعباً في التشكيلة السويسرية الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش وهو ما اعتبره فاسناخت نقطة تصب في صالح الجزائر، وأوضح: «هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية، إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم... لا أريد المبالغة في ذلك. فالأفضلية تحسم بالملعب».

علاقة بيتكوفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة، لا سيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذ بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.

وعلق مورات ياكين المدرب الحالي لسويسرا على مواجهة بيتكوفيتش، قائلاً: «إنه موعد متجدد أعرفه من مواجهاتنا مع الأندية في سويسرا»، ويتفوق ياكين على بيتكوفيتش بالفوز مرتين والتعادل 3 في خمس مباريات بينهما. ومنذ توليه مهمة الإشراف على المنتخب الجزائري حقق المدرب البوسني-السويسري نتائج لافتة ويتطلع بشغف لقيادة محاربي الصحراء لتحقيق فوزهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للمونديال.

لكن على بيتكوفيتش معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في مواجهة النمسا الأخيرة بدور المجموعات واستقبال شباك فريقه ثلاثة أهداف (3-3)، وهو أمر سيضعه تحت ضغط لإيقاف خطورة هجوم سويسرا. وتعول الجزائر على القائد رياض محرز محور هجوم الفريق، لكن سيكون الحارس لوكا زيدان وخط الدفاع بحاجة إلى تماسك أكبر للتصدي لهجوم سويسرا القوي. في المقابل تدخل سويسرا المواجهة بمعنويات عالية بعدما حسمت صدارة المجموعة الثانية أمام كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة.

وتعول سويسرا على قوة هجومها، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات بوجود دان ندوي، وروبين فارغاس، وزيكي أمدوني، وعمق خط الوسط، بقيادة غرانيت تشاكا والنشيط أردون ياشاري، والشاب يوهان مانزامبي (20 عاما) إحدى مفاجآت البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف.

إسبانيا مرشحة لتخطي النمسا

في لوس أنجليس تتواجه إسبانيا المرشحة للمنافسة على اللقب مع النمسا التي لم تبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاماً، في مباراة ذات طابع أوروبي خالص.

إسبانيا تجاوزت دور المجموعات من دون أن تستقبل أي هدف للمرة الأولى (فوزان وتعادل)، متصدرة المجموعة الثامنة، ورفعت سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة إلى 13 (9 انتصارات و4 تعادلات)، في تأكيد على أنها من أبرز المرشحين لإحراز اللقب. ورغم أن المنتخب الإسباني بطل أوروبا الحالي تكبد هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، فإنه لم يخسر ثلاث مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

ومن جهتها، حافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادل مثير أمام الجزائر 3-3 في الجولة الأخيرة. ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم من دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، ما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني، خصوصاً أن غالبية عناصر الفريق تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة.

ورغم أن المنتخب النمساوي خاض خمس مباريات إقصائية في كأس العالم، جميعها ضد منتخبات أوروبية (3 انتصارات وخسارتان)، فإن هذه المشاركة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ عام 1954. والنتائج تصب في صالح إسبانيا التي لم تخسر في آخر خمس مواجهات بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادل)، إلا أن النمسا كانت فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم بنتيجة 2-1 عام 1978. ورغم كتيبة النجوم والفاعلية الهجومية فإن إسبانيا عانت في ما يتعلق بمركز الجناحين في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، وأوضح المدرب لويس دي لا فوينتي عقب الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 15 ساعة