تابعت القيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات رباعية ردفان الثورة والمدد، بمسؤولية وطنية بالغة، المحاولات البائسة والمشبوهة التي تحاول بعض الأطراف المأزومة تسويقها عبر ما يسمى "تأسيس مجالس تنسيقية" أو كيانات هلامية خارج الأطر التنظيمية والمؤسسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وخارج الارادة الشعبية والجماهيرية الجنوبية.
إن هذه التحركات المفضوحة، والتي تأتي بدعم وتمويل مباشر من أطراف معادية للقضية الجنوبية، لا تستهدف سوى خلط الأوراق السياسية، وإرباك المشهد في الجنوب العربي ومحافظاته المحررة، ومحاولة شق الصف الوطني بعد أن عجزت تلك القوى عن مواجهة الإرادة الشعبية الجنوبية الصلبة.
وفي هذا السياق الصارم، فإن القيادة المحلية لانتقالي مديريات رباعية ردفان تؤكد للرأي العام الآتي:
أولاً: الرفض القاطع والمطلق لأي محاولات بائسة لتفريخ المكونات أو إنشاء ما يسمى "مجالس تنسيقية" في المحافظات، ونعتبرها طعنة في ظهر التلاحم الجنوبي، ومشاريع تآمرية تخدم بالدرجة الأولى أجندات المليشيات والقوى التي احتلت الجنوب وصادرت مقدراته.
ثانياً: تجدد قيادات وقواعد انتقالي ردفان عهد الوفاء والثبات المطلق خلف قيادتنا السياسية والعسكرية العليا، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ونؤكد أن المجلس هو المفوض الشرعي والوحيد للحامل السياسي للقضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
