في عمق كهف بارد وموحش في شمالي إسبانيا، ظل هيكل عظمي لامرأة مدفونًا لأكثر من 19 ألف عام، حتى عثر عليه علماء الآثار بعد عقود من التنقيب. لم يكن الاكتشاف مجرد بقايا بشرية قديمة، بل تحول إلى مفتاح كشف أسرار غير مسبوقة عن حياة الإنسان في العصر الجليدي، من أصول الأوروبيين الأوائل ونظامهم الغذائي، إلى طقوس دفنهم وترحالهم وحتى حمضهم النووي. وعلى مدى أكثر من 30 عامًا من البحث داخل كهف إل ميرون ، تمكن العلماء من إعادة بناء فصل مفقود من تاريخ البشرية، في واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية، التي غيّرت فهمنا لحياة الإنسان قبل نحو 40 ألف عام.
وبعد أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
