* إذا استثنينَا هدفَ سعيد العويران في بلجيكا سنة 1998م، والفوز المفاجئ على الأرجنتين عام 2022م، لا تحملُ مشاركاتُ المنتخب السعوديِّ في كأس العالم المتعاقبة إلَّا الخروج بهزائمَ ثقيلةٍ، وصلت لمحطَّة الأرقام القياسيَّة، كالهزيمة بـ(ثمانية أهداف دون مقابل) أمام ألمانيا سنة 2002م.
*****
* وردود أفعال المسؤولِين عن ملفِّ كرة القدم السعوديَّة بعد كلِّ بطولة تتكرَّر بالخُطوات نفسها، إمَّا الهروب بالاستقالة، أو الاعتذار، ثمَّ الوعود التي تتلوها أُخْرى بالإصلاح وإطلاق الأكاديميَّات والإستراتيجيَّات ذات العناوين الخادعة، والمسمَّيات اللَّافتة، وهو ما فعله الأستاذ ياسر المسحل بعد مونديال قطر 2022م، حيث رفع رايات التَّطوير العاجل، من خلال خطَّة إستراتيجيَّة ستتمُّ متابعة تقدُّم تنفيذها كل ستة أشهر.
*****
* مضت السنواتُ الأربعُ، وكانت مخرجات تلك الخطَّة اللوذعيَّة الخروج القاسي لمنتخبنا من بطولات الخليج، والعرب، ثمَّ من كأس العالم قبل أيَّام، بمستوياتٍ هزيلةٍ تجعل السعوديَّ العاشقَ جدًّا لوطنهِ يتوارَى في مجال الرياضة خجلًا أمام جماهير المنتخبات الأُخْرى؛ ليعلن المسحل استقالتَهُ تحت ضغط وسائل الإعلام، ومواقع التَّواصل، ولكنْ بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
