قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المفاوضين أحرزوا تقدماً في محادثات غير مباشرة مع إيران، بينما يسعى البلدان إلى تجاوز الضربات المتبادلة التي وقعت الأسبوع الماضي، وتحويل هدنتهما المؤقتة إلى سلام دائم.
وزار صهر ترمب، جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف قطر يوم الثلاثاء لإجراء مناقشات فنية بشأن الاتفاق الأولي الذي حدد فترة تفاوض مدتها 60 يوماً بين واشنطن وطهران.
وقال ترمب: "لقد عقدوا اجتماعات جيدة جداً، وسنرى ما سيحدث. لقد ضربناهم بقوة شديدة على مدى ثلاث ليال، كما تعلمون، لكننا نتفاهم بشكل جيد جداً، لذلك أسمي ذلك نزع السلاح النووي، وكل شيء يسير على ما يرام"، من دون أن يحدد ما هي الاختراقات التي تحققت، إن وُجدت.
والتقى ويتكوف وكوشنر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة لمناقشة المفاوضات الجارية، وقال المبعوثان إن الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة المفاوضات، وفقاً لبيان قطري صدر يوم الأربعاء. وقالت وزارة الخارجية القطرية في وقت لاحق إن "تقدماً إيجابياً" قد تحقق.
محادثات الدوحة تبحث هرمز والملف النووي من جهته، أشار نائب الرئيس جيه دي فانس يوم الأربعاء إلى أن المحادثات الفنية، التي يجريها مفاوضون من مستويات أدنى، مستمرة.
وقال للصحفيين في فيرجينيا بيتش بولاية فيرجينيا: "يجلس المفاوضون الفنيون مع الإيرانيين، ومع القطريين، ومع آخرين في الدوحة، ويناقشون بعض التفاصيل". وقال إن تلك التفاصيل شملت مناقشات بشأن تسهيل حركة المرور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
