إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة انتعش الطلب على السفر لدى الناقلات الخليجية مثل الاتحاد للطيران والقطرية، مع زيادة الرحلات وتوسيع الشبكات، بينما تقلصت مكاسب شركات الطيران الآسيوية بعد استعادة الناقلات الخليجية نحو 90% من رحلاتها بحلول يونيو 2026. استؤنفت الرحلات بين إيران ودبي، وبدأت البرازيل إلغاء دعم الوقود الطارئ، ونفت لوفتهانزا تقارير إيقاف 40 طائرة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
يعيد انتعاش الطلب على السفر الزخم إلى الناقلات الخليجية، مع استعادة معظم رحلاتها والتوسع مجدداً في الوجهات والسعة التشغيلية، بينما تتقلص المكاسب المؤقتة التي حققتها شركات الطيران الآسيوية خلال الأزمة.
ويتزامن ذلك مع مؤشرات على انحسار تداعيات أزمة حرب إيران، من استئناف الرحلات بين إيران ودبي، إلى بدء البرازيل إلغاء إجراءات دعم الوقود الطارئة مع تراجع أسعار النفط وسط نفي "لوفتهانزا" تقارير إيقافها 40 طائرة بسبب تداعيات الحرب.
نستعرض في هذا التقرير أبرز مستجدات القطاع ضمن سلسلة "الطيران اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ":
"الاتحاد للطيران" ترفع السعة وسط الطلب القوي أعلنت "الاتحاد للطيران" زيادة السعة التشغيلية على عدد من وجهاتها، استجابةً للطلب القوي على السفر، عبر رفع عدد الرحلات إلى بروكسل وكراكوف، وتحويل خط أبوظبي-دكا إلى خدمة على مدار العام، إلى جانب تمديد الرحلات الموسمية إلى زنجبار ومايوركا، بحسب بيان للشركة منشور على منصة "إكس".
وأكدت الشركة أن رحلات أبوظبي-دكا، التي انطلقت في 26 يونيو، ستستمر طوال العام بواقع أربع رحلات أسبوعياً، بعد الإقبال القوي على الخط، كما مددت "الاتحاد للطيران" تشغيل رحلات أبوظبي-زنجبار الموسمية حتى 31 مارس 2027، بدلاً من انتهائها في سبتمبر، فيما جرى تمديد رحلات أبوظبي-مايوركا حتى 18 أكتوبر 2026.
ورفعت الناقلة عدد رحلات أبوظبي-كراكوف إلى أربع رحلات أسبوعياً اعتباراً من 27 يوليو 2026، مقارنة بثلاث رحلات حالياً، كما ستزيد رحلات أبوظبي-بروكسل إلى 11 رحلة أسبوعياً اعتباراً من 15 ديسمبر 2026، مقابل سبع رحلات حالياً.
وقالت الشركة إن هذه التعديلات تأتي ضمن خططها لتوسيع شبكتها العالمية، تزامناً مع نمو أسطولها وارتفاع الطلب على السفر من وإلى وعبر أبوظبي.
وفي السياق ذاته، واصلت "الخطوط الجوية القطرية" تسريع وتيرة استعادة شبكتها، إذ أعلنت في منتصف يونيو استئناف 85% من عملياتها التشغيلية التي كانت قائمة قبل الأزمة، بالتزامن مع إعادة بناء شبكة وجهاتها وتوسيعها لتشمل أكثر من 160 وجهة حول العالم.
وجاءت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران وما تلاها فتح الأجواء بالكامل في المنطقة بالتزامن مع موسم الصيف ما سمح لناقلات الخليج بالترويج للوجهات المفضلة لعملائها وتقديم حوافز مثل خصومات الأسعار أو الحقائب الإضافية المجانية.
تقلص مكاسب شركات الطيران الآسيوية مع تعافي الخليج في سياق متصل، أدى تعافي الناقلات الخليجية واستئناف معظم رحلاتها إلى تقليص المكاسب التي حققتها شركات الطيران الآسيوية على الخطوط الأوروبية خلال فترة اضطراب الحركة الجوية الناجمة عن الصراع مع إيران، وفقاً لوكالة رويترز.
وقبل اندلاع الصراع، كانت "طيران الإمارات"، و"الخطوط الجوية القطرية"، و"الاتحاد للطيران" تنقل مجتمعةً نحو ثلث المسافرين بين آسيا وأوروبا، وأكثر من نصف المسافرين بين أستراليا ونيوزيلندا وأوروبا. إلا أن إغلاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
