كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن السر وراء التحول الكبير الذي قاد الأسود الثلاثة إلى الفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، والتأهل إلى دور ثمن النهائي من كأس العالم 2026.
| ديكلان رايس يثير القلق بعد فوز إنجلترا.. ورسالة تطمئن الجماهير وأوضح توخيل أن التغيير التكتيكي الذي شهد نقل ديكلان رايس إلى مركز الظهير الأيمن كان نقطة التحول في اللقاء، بعدما كانت إنجلترا متأخرة بهدف دون رد حتى الدقيقة 70.
إشادة خاصة بمساعده أنتوني باري وأثنى مدرب إنجلترا على مساعده أنتوني باري، مؤكدًا أن الفكرة كانت وراء قلب مجريات المباراة.
وقال توخيل: «كانت لدى أنتوني باري فكرة رائعة بوضع ديكلان رايس في مركز الظهير الأيمن. جودة رايس في هذا المركز منحتنا عرضيات أكثر خطورة، وصعّبت مهمة الدفاع على المنافس».
وأضاف: «كما وفرنا دعمًا أكبر لبوكايو ساكا، ومع وجود إيبيريتشي إيز أصبح لدينا ترابط أفضل في الجهة اليمنى، وهو ما فتح المساحات وساعدنا على العودة في النتيجة. الفضل الكامل يعود لمساعدي».
تبديل صنع الفارق جاء التغيير بعد دخول إيبيريتشي إيز بدلًا من جيد سبنس، ليتحول ديكلان رايس إلى مركز الظهير الأيمن، وهو القرار الذي أثمر سريعًا، إذ شارك لاعب وسط آرسنال في صناعة الهجمة التي أعادت إنجلترا إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح المنتخب الإنجليزي في تسجيل هدف الفوز وحسم بطاقة التأهل.
وأظهر المنتخب الإنجليزي شخصية قوية في الدقائق الأخيرة، ليحول تأخره إلى انتصار ثمين ضمن له الاستمرار في منافسات البطولة.
رايس: أصعب دقائق المباراة من جانبه، اعترف ديكلان رايس بأن اللعب في مركز الظهير الأيمن كان التحدي الأصعب بالنسبة له خلال المباراة.
وقال رايس: «ربما كانت أصعب 12 دقيقة في المباراة عندما لعبت في مركز الظهير الأيمن. المباراة كانت مفتوحة للغاية، وأشبه بكرة السلة في بعض الفترات، وكان علينا التعامل مع سرعة أجنحة الكونغو الديمقراطية».
وأكد نجم المنتخب الإنجليزي أن الفريق نجح في تجاوز تلك المرحلة الصعبة بفضل الانضباط التكتيكي، قبل أن يفرض سيطرته ويحسم المواجهة لصالحه في الدقائق الحاسمة.
| تطورات جديدة.. مستقبل جرينوود معلق بين أوروبا ودوري روشن
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك




