كامالا هاريس تتحرك لإعادة بناء الجسور مع التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي تمهيدا لانتخابات 2028.
تتحرك نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، على أكثر من جبهة سياسية نافذة لإعادة بناء جسور التواصل مع الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، في خطوة اعتبرها تقرير إخباري نشره موقع "أكسيوس" تمهيدا محتملا لخوض الانتخابات الرئسية المقبلة لعام 2028م، ليدخل النطاق السياسي داخل الحزب مرحلة جديدة من الترتيبات الداخلية بعد جولة من الانتقادات العنيفة التي طالتها خلال الحملة الانتخابية الماضية.
وأوضح التقرير أن هاريس أجرت خلال الأسبوع الماضي اتصالا هاتفيا خاصا بعيدا عن الأضواء مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، ناقشا خلاله مستقبل الحزب، وذلك بعد يومين فقط من فوز المرشحين المدعومين من ممداني بثلاثة سباقات للكونغرس؛ إذ لا يقتصر هذا الانفتاح عليه بل شمل لقاءات مطولة مع ناشطين مؤيدين لفلسطين وقادة حركة "غير الملتزمين" التي نشأت احتجاجا على سياسة الرئيس السابق جو بايدن تجاه حرب قطاع غزة.
وفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
