نشرة المونديال.. الريمونتادا تعبر بـ «الأسود» و«الشياطين».. صلاح يتأهب وضحية جديدة لقانون فينسيوس
شهدت منافسات بطولة كأس العالم 2026 إثارة بالغة وقمماً كروية حبست الأنفاس في دور الـ32، حيث كان العنوان الحقيقي للمباريات الإقصائية هو "الريمونتادا" والعودة من بعيد.
وبصمت منتخبات إنجلترا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية على بطاقات عبورها إلى ثمن النهائي بعد مواجهات درامية شهدت تحطيم أرقام قياسية صمدت لعقود، في حين واصلت القوانين الجديدة للفيفا الإطاحة باللاعبين، بالتزامن مع ترقب عربي لقمة مصر وأستراليا المقبلة، وأنباء ساخنة قادمة من الملاعب الأوروبية خارج إطار المونديال.
ريمونتادا إنجليزية تاريخية تكسر عقدة الـ 60 عاماً
حجز منتخب إنجلترا بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعدما قلب تأخره بهدف مبكر إلى فوز مثير بنتيجة 2-1 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.
وافتتح الكونغولي برايان سيبينجا التسجيل في الدقيقة 7 بصناعة من شانسيل مبيمبا، وسط تألق لافت من حارس الكونغو الذي حرم الإنجليز من فرص عديدة في الشوط الأول، والذي شهد أيضاً مطالبة هاري كين بركلة جزاء رفض الحكم احتسابها.
وفي الشوط الثاني، كثف "الأسود الثلاثة" ضغطهم الهجومي عبر راشفورد وبلينجهام، حتى نجح القائد هاري كين في تقمص دور البطل برأسية تعادل بها في الدقيقة 76، قبل أن يعود اللعب نفسه في الدقيقة 86 ليخطف هدف الفوز القاتل، وصنع الهدفين النجم جوردون، ليضرب الإنجليز موعداً مرتقباً مع المكسيك في الدور المقبل.
هذا الفوز لم يكن عادياً، بل مثل إنجازاً تاريخياً كسر عقدة دامت ستة عقود؛ فهو أول انتصار لمنتخب إنجلترا في مباراة إقصائية بالمونديال بعد التأخر في النتيجة منذ نهائي كأس العالم 1966 الشهير أمام ألمانيا الغربية (4-2).
وفي تصريحاته عقب اللقاء لشبكة "بي بي سي"، وصف هاري كين المباراة بـ"المجنونة"، مشيداً بروح الفريق وتأثير البدلاء، مؤكداً أن الأدوار الإقصائية تتطلب انتزاع الفوز بأي طريقة ممكنة.
دراما بلجيكية تقصي السنغال في الأشواط الإضافية
على ملعب سياتل، صعد المنتخب البلجيكي إلى ثمن النهائي عقب مباراة ماراثونية قلب فيها تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز درامي على السنغال بنتيجة 3-2 بعد التمديد للاشواط الإضافية.
السنغال فرضت أفضليتها أولاً بهدفي حبيب ديارا (د 25) وإسماعيلا سار (د 51)، غير أن الشياطين الحمر رفضوا الاستسلام؛ حيث قلص روميلو لوكاكو الفارق في الدقيقة (86) بعد تمريرة من مونييه، قبل أن يعادل يوري تيليمانس النتيجة برأسية متقنة في الدقيقة 89 من عرضية لتروسارد.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة في الشوط الإضافي الثاني وتتجه لركلات الترجيح، احتسب الحكم ركلة جزاء لبلجيكا بعد العودة لتقنية الـ VAR، ترجمها تيليمانس بنجاح في الدقيقة 120 إلى هدف العبور، لتنتظر بلجيكا أمريكا في الدور القادم.
وفي أعقاب الملحمة، عبر لوكاكو عن فخره بشخصية الفريق وروح المجموعة، كاشفاً بصدق عن مروره بمرحلة نفسية صعبة دفعت به لترك ركلة الجزاء الحاسمة لزميله تيليمانس.
وفي المقابل، أبدى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، حزنه الشديد للخروج المؤلم، مهنئاً بلجيكا ومؤكداً أن فريقه قدم كل ما لديه لكنه لم يحسن الحفاظ على تقدمه.
الولايات المتحدة تعبر البوسنة برقم نادر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
