د. عدنان محمود الطوباسي
في ظل التطور التكنولوجي الهائل تبقى رسالة التربية والتعليم، اسمى الرسالات واشرفها؛ بما تحمله من بناء للعقول، وصناعة للإنسان، ورسمٍ لمستقبل الأوطان.
و مستقبل الأمم الحية هو حصيلة ما تتعلمه اليوم، في زمن تتسارع فيه الثورة التكنولوجية، وتمتد إلى كل بقاع الأرض، وتتدفق فيه المعرفة بلا قيود ولا حدود.
لقد أصبحت المعلومات مورداً لا ينضب، وأصبح العقل الإنساني المبدع هو مصدر التقدم الحقيقي، والإنسان الباحث عن المعرفة هو القادر على إنارة الطريق مهما اشتدت التحديات وتعاظمت الصعوبات.وجودة التعليم، والابتكار، والمحتوى الرقمي، ليست مجرد شعارات، بل هي ركائز أساسية لبناء الإنسان القادر على الإبداع والإنتاج والمنافسة.
وينبغي على طالب المستقبل أن يمتلك عقلاً مبدعاً، وشخصيةً منتجة، وثقافةً متوازنة، وقدرةً على التعلم الذاتي، وروحاً إيجابية في التعامل، ومرونةً في مواجهة المتغيرات، ومهارات التفكير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
