رسائل في ذكرى الاستقلال

في السنوات الأولى بعد توقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية، نسي العديد من الأميركيين أن مضامين الإعلان كانت أشبه بموجة سياسية احتوت شكاوى محددة. ومع مرور الوقت، ومع تزايد الاحترام لجيل حرب الاستقلال، سعت الأحزاب السياسية لإثبات أنها أصدق الحماة للمبادئ التأسيسية، محوّلةً إياها من حجة للاستقلال إلى وثيقة مقدسة.

والخيار أمام الولايات المتحدة في الذكرى الـ250 لتأسيسها هو ما إذا كان مستقبلها مشروعاً لإتقان رؤية سابقة أم لبناء رؤية جديدة. الحلم الأميركي، الذي لا يزال أكثر السمات جاذبية في البلاد، يجسد روح البناء، وهي الروح التي اشتهرت خلال فترة الكساد الكبير، وكانت فكرةَ مجتمع تضمن فيه المساواة والفرص للجميع.

وخلال الطريق، أصبح الحلم يمثل الازدهار الاقتصادي، حيث ربط مقياس الرفاهية الوطنية بالثروة المادية. من خلال عملية متداخلة بين الأجيال، أصبح الحلم متاحاً لعدد أكبر من الناس. لم يتطور إعلان الاستقلال من تلقاء نفسه، بل أصبح كل مضمون من مضامينه رمزاً تدعي الحركات المعارضة أنه ملكها. الولايات الكونفدرالية اعتمدت على إعلان الاستقلال كمبرر لقرارها بالانفصال.

وادعى أبراهام لنكولن ذلك أيضاً، مستخدماً خطاباته الحربية لرفع النص من وثيقة سياسية إلى عقيدة وطنية. وتأتي ذكرى التأسيس كاختبار آخر بين من قرؤوا الإعلان كدعوة للتطور المستمر وأولئك الذين قرؤوه كتفويض لاستعادة المجد. هذا الانقسام يمر عبر أكثر المعارك أهمية في السياسة الأميركية حالياً: صراعات حول حدود السلطات الدستورية، حقوق التصويت، التمثيل العادل، مَن هو المواطن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 58 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 21 ساعة
برق الإمارات منذ 16 ساعة