تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقناع إيران بالعدول عن خططها لفرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، معتبرة أن المكاسب الاقتصادية التي قد تحققها من اتفاق نووي شامل تفوق بكثير أي عائدات محتملة من تلك الرسوم، وفقاً لموقع "أكسيوس". أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية وكبير المفاوضين الإيرانيين كاظم غريب آبادي اختتام جولة المفاوضات التقنية في الدوحة، موضحًا أن الوفد الإيراني بدأ يومه بلقاء مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قبل أن يعقد اجتماعين منفصلين مع فرق الوساطة القطرية والباكستانية.
اعلان
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت "تقدمًا إيجابيًا" في عدد من القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
وأضاف المتحدث أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُحدد في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامئني.
خلافات حول مضيق هرمز ومذكرة التفاهم بحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس"، تحاول إدارة ترامب إقناع إيران بالتخلي عن خططها لفرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، معتبرة أن العوائد المحتملة من اتفاق نووي شامل ستكون أكبر بكثير من أي إيرادات من تلك الرسوم.
وأشار التقرير إلى أن الجانبين منحا نفسيهما مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نووي شامل، إلا أنه وبعد مرور أسبوعين فقط، ما تزال الخلافات قائمة حول بنود مذكرة التفاهم، وهو ما يرجح كفة انهيار التفاهمات الأولية على حساب الوصول إلى صيغة نهائية.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن الطرفين توصلا إلى تفاهم يقضي بالحفاظ على الهدوء خلال الأسبوع المقبل، لتوفير مناخ دبلوماسي مستقر يتيح استكمال المفاوضات بعيدًا عن التصعيد العسكري المباشر.
وأضاف المسؤول أن الرئيس ترامب شدد على أن أي هجوم إيراني سيقابل برد أقوى يستهدف مواقع تضعف النفوذ الإيراني في مضيق هرمز.
اتصالات غير مباشرة في المقابل، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي وجود أي محادثات مباشرة مع الجانب الأمريكي، مؤكدًا أن جميع الاتصالات تمت عبر وساطة قطرية وباكستانية.
وأوضح أن الأطراف اتفقت على إنشاء قناة اتصال طارئة لمعالجة أي خروقات محتملة لمذكرة التفاهم.
وفي إطار التحركات السياسية، التقى مبعوثا الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر برئيس الوزراء القطري ومسؤولين آخرين في الدوحة، قبل أن يعقدا لقاءً مع أمير دولة قطر.
ووفق مصادر إقليمية، هدفت هذه اللقاءات إلى تهيئة الظروف لانطلاق المفاوضات الفنية بين واشنطن وطهران. كما تناولت الاجتماعات ملفات أساسية تشمل الوضع في مضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى وقف إطلاق النار في لبنان.
نقطة الخلاف كشف تقرير "أكسيوس" أن أحد أسباب التصعيد الإيراني الأخير ضد بعض السفن التجارية يعود إلى إنشاء مسار ملاحي جديد في مضيق هرمز قرب السواحل العمانية، وهو ما أثار غضب طهران.
وتؤكد إيران أنها تتمتع بسيادة مشتركة على المضيق مع سلطنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
