إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة رغم اندلاع حرب الشرق الأوسط في فبراير، ارتفعت قيمة الصفقات الخليجية 200% في النصف الأول من 2024 إلى 300 مليار دولار، مدعومة باستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والدفاع. زادت إيرادات بنوك الاستثمار 5% إلى 619 مليون دولار، مع موجة توظيف مستمرة في دبي. صناديق الثروة الخليجية استثمرت 53.9 مليار دولار منذ بداية العام. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
مع اندلاع الحرب بمنطقة الشرق الأوسط في فبراير، كانت بنوك وول ستريت تستعد لاحتمال تباطؤ طويل الأمد في نشاط المنطقة. لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، تتجه العديد من المؤسسات المالية إلى توظيف المزيد من المصرفيين، بعدما تجاهل المستثمرون المحليون إلى حد كبير تداعيات الصراع وواصلوا تكثيف نشاط إبرام الصفقات.
ارتفعت قيمة الصفقات التي شاركت فيها جهات خليجية بنحو 200% خلال النصف الأول من العام لتصل إلى نحو 300 مليار دولار، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ". وجاء ذلك بدعم من استثمارات ضخمة في شركات تقود طفرة الذكاء الاصطناعي، مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic)، ما ساعد نشاط إبرام الصفقات على التعافي بقوة بعد تراجعه بنحو 15% على أساس سنوي في مارس، مع بداية الحرب.
كما دفعت حرب إيران حكومات المنطقة إلى تسريع خطط زيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع، وهو ما قد يفتح الباب أمام استثمارات جديدة بمليارات الدولارات وفرص أعمال مجزية لبنوك وول ستريت.
رغم الحرب.. ارتفاع إيرادات البنوك من أعمالها في الشرق الأوسط بحسب بيانات "ديلوجيك" (Dealogic)، ارتفعت إيرادات بنوك الاستثمار من أعمالها في الشرق الأوسط بنحو 5% خلال النصف الأول من العام إلى 619 مليون دولار، مدفوعةً بقفزة بنسبة 55% في رسوم صفقات الاندماج والاستحواذ، وهو ما عوض تراجع إيرادات أسواق إصدار الأسهم.
أدى الانتعاش في نشاط الصفقات خلال فترة الحرب إلى تغيير توقعات عدد من بنوك الاستثمار العاملة في المنطقة. وقال شخص مطلع إن أحد أبرز بنوك الاستثمار، الذي كان يتوقع سابقاً عدم تحقيق أهدافه السنوية، بات الآن على المسار الصحيح لتحقيقها، ويعتزم زيادة عدد موظفيه.
وأضاف شخص آخر أن بنكاً استثمارياً ثانياً فوجئ أيضاً بحجم الصفقات، ويعمل حالياً على صفقات استثمارية خارج المنطقة، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والدفاع داخل الشرق الأوسط.
موجة التوظيف في الخليج مستمرة أدى هذا النشاط المتزايد إلى موجة توظيف مستمرة منذ بداية العام. فقد نقل بنك "باركليز" مصرفي الطاقة جورج تانر من لندن إلى دبي في إطار خططه لتوسيع حضوره الإقليمي، فيما يعمل كل من "جيه بي مورغان" و"ستاندرد تشارترد" و"دويتشه بنك" و"روتشايلد آند كو" (Rothschild Co) على تعزيز فرق العمل في المنطقة، بحسب أشخاص مطلعين.
كذلك تواصل مؤسسات أخرى، مثل "سيتي غروب" و"لازارد"، الإعلان عن وظائف في دبي، وفق إعلانات منشورة على منصة "لينكد إن". وفي السياق نفسه، يسعى أحد البنوك الصينية إلى توظيف مصرفيين في دبي ضمن خططه لتعزيز الإدراجات المزدوجة بين بورصة هونغ كونغ وأسواق المال في الإمارات، بحسب شخص مطلع.
ولم يقتصر التوسع على البنوك، إذ عززت مكاتب محاماة دولية أيضاً وجودها في المنطقة، من بينها "سكادام، أربس، سليت، ميغر آند فلوم" (Skadden, Arps, Slate, Meagher Flom LLP) التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، إذ افتتحت مكتباً لها في أبوظبي العام الماضي وزادت عدد موظفيها.
رفض ممثلون عن بنوك "سيتي غروب" و"لازارد" و"روتشيلد" و"باركليز" التعليق على خطط التوظيف.
وقال راجيش سينغي، الرئيس العالمي لاستشارات الاندماج والاستحواذ في "ستاندرد تشارترد"، إن البنك يواصل استقطاب الكفاءات القيادية بشكل انتقائي، "انطلاقاً من قناعته بأن الشرق الأوسط سيؤدي دوراً متزايد الأهمية في تدفقات رؤوس الأموال العالمية ونشاط إبرام الصفقات".
من جانبه، أوضح متحدث باسم "جيه بي مورغان" أن وتيرة التوظيف لدى البنك تعكس احتياجات أعماله وعملائه، فيما أكد ماجد جلفار، رئيس تغطية الشركات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمسؤول التنفيذي لدى "دويتشه بنك" في الإمارات أن المنطقة تتمتع بـ"أسس اقتصادية قوية وآفاق نمو طويلة الأجل".
طالع أيضاً: خمسة عوامل دعمت اقتصاد الخليج خلال حرب إيران.. وقد تحمل بذور التعافي
استقطاب الكفاءات يمثل تحدياً للتأكد، لا تزال تحديات إقليمية كبيرة قائمة، من بينها استقطاب الكفاءات. فرغم عودة كثير من المصرفيين والمتداولين وكبار التنفيذيين الذين انتقلوا مؤقتاً بعد استهداف الصواريخ الإيرانية للمنطقة، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال مستمرة. كما تعثرت المفاوضات بين أميركا وإيران بسبب قضايا خلافية، وتعرضت مراراً للتوقف نتيجة هجمات متبادلة بين الجانبين.
قال غريغوري أغيوس، الرئيس التنفيذي لشركة "أغيوس آند بارتنرز" (Agius Partners).....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
