أكد رالف رانجنيك، المدير الفني للمنتخب النمساوي، أن إيقاف خطورة النجم الإسباني الشاب لامين يامال سيتصدر أولويات فريقه، وذلك في المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين النمسا وإسبانيا، اليوم الخميس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم.
|بعد وداع مونديال 2026.. نجم السنغال يرفض تمثيل بلاده ويطالب برحيل المدرب ورغم اعترافه بالشعبية الجارفة التي يحظى بها يامال عالمياً، إلا أن المدرب المخضرم شدد على ضرورة تحجيم قدراته التهديفية.
عودة حذرة لـ جوهرة إسبانيا وكان المنتخب الإسباني قد اعتمد سياسة التدرج في إعادة جناحه البالغ من العمر 18 عاماً إلى المستطيل الأخضر، وذلك بعد تعافيه من إصابة بتمزق في عضلات الفخذ الخلفية لحقت به في أبريل الماضي.
واكتفى يامال بخوض 141 دقيقة فقط خلال مباريات دور المجموعات الثلاث، نجح خلالها في ترك بصمته بتسجيل هدف واحد.
خطة نمساوية بـ مراقبة لصيقة وفي مؤتمر صحفي عُقد قبل المباراة المرتقبة، كال رانجنيك المديح للنجم الإسباني قائلاً: لامين يامال لاعب استثنائي، وموهبته ستستمر في التألق لمدة 12 أو 14 عاماً قادمة، وربما أكثر. إذا حافظ على لياقته البدنية واستقراره، فسيحفر اسمه في تاريخ اللعبة بخوض عدد هائل من المباريات .
واستدرك المدرب النمساوي كاشفاً عن استراتيجيته: إنه بلا شك أحد أبرز اللاعبين الذين سنفرض عليهم رقابة لصيقة غداً؛ هدفنا الأول ألا نمنحه أي مساحة أو فرصة للمراوغة. نعلم أن مشجعي كرة القدم حول العالم، بمختلف انتماءاتهم، يعشقون مشاهدته، لكن مهمتنا الأساسية هي حرمانه من الكرة وتقليص خطورته إلى الحد الأدنى .
تحدي كسر السلسلة الذهبية لـ الماتادور وقدم المنتخب النمساوي أداءً هجومياً لافتاً في دور المجموعات بتسجيله ستة أهداف، متفوقاً بفارق هدف وحيد عن الهجوم الإسباني. ومع ذلك، أقر رانجنيك بصعوبة المهمة، خاصة وأن فريقه سيصطدم بمنتخب صلب لم يتذوق طعم الهزيمة في 34 مباراة متتالية منذ مارس 2023.
وعن هذا التحدي، أوضح رانجنيك: ندرك جيداً أننا مطالبون بتقديم نسخة أفضل من أنفسنا غداً. هذا أمر بديهي عندما تواجه منتخباً بحجم إسبانيا؛ علينا أن نبذل جهداً مضاعفاً ونخطو خطوة إضافية نحو الأمام .
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك




