زاد الاردن الاخباري -
تمثل مبادرة "لمدرستي أنتمي"، التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، أحد أبرز المشروعات الوطنية الهادفة إلى الارتقاء بالبيئة التعليمية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.
وبين تربويون ان المبادرة تركز على تحويل المدارس إلى بيئات تعليمية صحية وآمنة وجاذبة، تنعكس إيجاباً على العملية التعليمية والتحصيل الأكاديمي والسلوك اليومي.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد إن مبادرة "لمدرستي أنتمي" أصبحت مشروعاً تربوياً وطنياً يسهم ببناء شخصية الطالب المتوازنة، ويعزز قيم الانتماء والمسؤولية والعمل الجماعي، مؤكداً أن المبادرة ركزت على إشراك الطلبة بصورة مباشرة في تطوير مدارسهم والمحافظة عليها.
وأشار إلى أن المبادرة عززت روح التنافس الإيجابي بين المدارس، وأفرزت العديد من النماذج المتميزة في مجالات متنوعة ورئيسة ترسخ مفهوم المدرسة المنتجة والشريكة في خدمة المجتمع المحلي.
من جانبه، أكد مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور زياد الجراح أن المبادرة تشكل منظومة تربوية متكاملة تهدف إلى غرس السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه مدارسهم ووطنهم، مشيراً إلى أن المنافسة بين المدارس أسهمت بتحفيز الإبداع والابتكار، وإطلاق مبادرات نوعية يقودها الطلبة أنفسهم.
ولفت إلى أن نجاح المبادرة يعكس حجم التعاون بين الإدارات المدرسية والمعلمين وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي، مؤكداً أن الشراكة المجتمعية تشكل أحد أهم عناصر استدامة المبادرة وتحقيق أهدافها.
بدورها، قالت مديرة الشؤون الفنية في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الشمالي الدكتورة رانيا ظاهر الديك إن المبادرة تتوافق مع توجهات وزارة التربية والتعليم في توفير بيئات تعليمية محفزة وآمنة، وتسهم بتنمية مهارات الطلبة القيادية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي والصحي لديهم.
وأضافت إن دمج مفاهيم المبادرة في الأنشطة الصفية واللامنهجية أسهم بتحويلها إلى ممارسة يومية داخل المدرسة، ورسخ مفاهيم الاستدامة البيئية والعمل التطوعي، بما ينعكس على سلوك الطلبة داخل المدرسة وخارجها.
من جهته، قال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
