الأسهم العالمية تتراجع بضغط من قطاع التكنولوجيا قبل تقرير الوظائف الأميركية

تراجعت الأسهم العالمية مع انخفاض قطاع التكنولوجيا لليوم الثاني، فيما تلقت أسهم الرقائق في كوريا الجنوبية الضربة الأكبر من موجة البيع. وتراجعت أسعار سندات الخزانة الأميركية والدولار قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركية لشهر يونيو.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.8%، ما يرجح مزيداً من الخسائر بعدما دفعت أسهم شركات الرقائق السوق الأميركية إلى التراجع في الجلسة السابقة، فيما تراجعت عقود مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.2%.

وقاد انخفاض سهمي شركتي تصنيع الرقائق "إس كيه هاينكس" (SK Hynix) و"سامسونج إلكترونيكس"، بنحو 15% و9% على التوالي، مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي إلى الانخفاض بنسبة 7.9%. في المقابل، ارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1% مع تحقيق 14 من أصل 20 قطاعاً على المؤشر مكاسب.

وتراجع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.6%، فيما انخفض مؤشر "إم إس سي آي" العالمي 2.3%.

وتيرة حدوث التقلبات في أسهم التكنولوجيا تتزايد تأتي التقلبات التي تزايد تواترها في أكبر محرك للسوق بالتزامن مع بدء تعثر موجة صعود شبه حادة متسارعة في أسهم الرقائق، مع تفاعل المتداولين مع أي إشارة على أن موجة الصعود كانت مفرطة. وفي أحدث مثال على ذلك، أثارت خطة "ميتا بلاتفورمز" لبيع قدرات حوسبة شكوكاً بشأن فائض القدرة.

وقال في-سيرن لينغ، المدير الإداري في "يونيون بانكير بريفيه" (Union Bancaire Privee) لـ"بلومبرغ" إن "تفكير ميتا في بيع قدرتها الحاسوبية الفائضة يشير إلى أنها ربما تواجه صعوبة في إيجاد استخدام جيد لها، أو ربما بالغت في البناء". وأضاف: "سيكون لذلك تداعيات سلبية على الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في أسواق كوريا واليابان".

وبشكل منفصل، تجري "أبل" محادثات لشراء رقائق من شركتين صينيتين لصناعة أشباه الموصلات، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، وهو ما سيضر بالشركات المصنعة في كوريا الجنوبية.

قال روبرتو شولتس من "سينغولار بنك" (Singular Bank) لـ"بلومبرغ": "هناك تحولات حادة في مراكز المضاربة في قطاع التكنولوجيا، تحدث من يوم لآخر تقريباً، لكن المعطيات الأساسية لا تزال تدعم الاتجاه الصعودي على المدى الطويل". وأضاف: "لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع على موسم الإعلان عن النتائج المالية، ما يُرجح أن يمثل العامل الحاسم الحقيقي".

أنظار السوق تتجه إلى تقرير الوظائف الأميركية سينصب تركيز المتداولين أيضاً على تقرير الوظائف الأميركية الذي سيصدر في نهاية أسبوع تداول قصير بسبب عطلة. وستقدم البيانات إشارات جديدة على مسار أسعار الفائدة بعدما حدت تصريحات رئيس مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش من توقعات رفع تكاليف الاقتراض هذا العام.

وتتوقع "بلومبرغ إيكونوميكس" زيادة الوظائف بوتيرة قوية، تتجاوز حتى الارتفاع الكبير في مايو. ويُرجح أن يرتفع التوظيف في قطاعي الترفيه والضيافة بشكل كبير، بدعم من بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما يُتوقع أن يسجل التوظيف الحكومي أسرع وتيرة ارتفاع منذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 49 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 46 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات