بديع رباح اسم وقامة سامقة يشار إليها بالبنان كيف لا وتجربته الشعرية تزيد عن ثلاثين عاما وله أربعة عشر عملا أدبيا أغلبها من الشعر الفصيح عدا عن الاوبيرتات المسرحية والقصائد المغناة الوطنية بديع رباح شاعر مطبوع يكتب باحساس وعاطفة صادقة ،،له جولات وصولات في الساحة الثقافية الأردنية اعتلى المنصات والمنابر الثقافية في المناسبات كافة اشتهر بقصيدة الحب والغزل والرقة الأدبية والانسانية كما اشتهر بالقصيدة الوطنية الثورية التي تمجد الأوطان وترفع المعنويات وتبث معاني الرجولة والشجاعة في نفوس الشباب والمقاومين والمرابطين على أرض
في قصائد بديع تجد الانتماء والوفاء وحب الوطن ،فقد كتب شعرا عن
والملك والجيش وعيد الاستقلال وفي كل المناسبات الوطنية والدينية كان بديعا مبدعا وحماسيا وغيورا وفي القائه لقصائده تجد الاندفاع والنبرة العالية المتمكنة والرغبة العارمة في توصيل كلماته الشاعرية الى كل من يستمع اليه من الجمهور ،، فتضج القاعات والصالات من صوتيه الهادر كالرعد فعندما يقف بديع لإلقاء قصيدته يخيم الصمت على الحضور وتشنف الأذان وتتجه العيون إلى حيث يقف ليسمع الجميع
تلك الدرر التي تخرج من شريان قلبه وحشاشة روحه.
وفي يوم الكرامة) ٦١ص
حملوا على أكف
دماءهم
كي يلبسونها حبهم اكليلا
نعم الرجال على الجراح تمردوا
نعم الأشاوس مارأيت مثيلا
ويضيف الشاعر عن وحدة الدم في معركة الكرامة بين الفدائي والجندي الأردني
ياوحدة في الدم فيك تحققت
والعز يجري في العروق سيولا
ذكروا الإله وعاهدوه على الوفاء
رفضوا الصغار وحققوا المأمولا
ويجول بنا بديع رباح في فضاءات الشعر مطلق العنان لأجنحة الحب والوجدان محلقا في خيالات وذكريات لاتنسى فيعود بنا الى قدس الأقداس
السلام
ياقدس أنت مليكة في حسنها
والعين لاتهوى سوى مرآك
أدعو الإله بأن تعودي حرة
ويدوم حبي مفعما بهواك
ياجنة الدنيا وعطر ورودها
ماكنت أومن بالهوى لولاك
نعود للديوان ظلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
