كشفت دراسة أمريكية حديثة أجراها فريق من كلية بايلور للطب أن الدماغ البشري يظل أكثر نشاطاً وقدرة على فهم اللغة والتعرف إلى الأصوات أثناء التخدير العام مما كان يُعتقد سابقاً.
وشملت الدراسة سبعة مرضى يخضعون لجراحات الصرع، إذ استُخدمت أقطاب دقيقة لرصد مئات الخلايا العصبية داخل "الحُصين"، وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة والتعلم في الدماغ.
وصرّح جراح الأعصاب سمير شيث بقوله: "تُظهر نتائجنا أن الدماغ أكثر نشاطاً وقدرة أثناء فقدان الوعي مما كنا نعتقد سابقاً، وحتى عندما يكون المرضى تحت التخدير الكامل، يواصل الدماغ تحليل العالم المحيط به."
تمييز الأصوات وفهم اللغة دون وعي
أظهرت التجارب المنشورة في دورية "Nature" قدرةَ الدماغ على تمييز الأصوات غير المألوفة وتطور أدائه تدريجياً. وعند الاستماع لمقاطع تعليمية وبودكاست، كان الحُصين يعالج اللغة لحظة بلحظة، ويميز بين الأسماء والأفعال والصفات، متنبئاً بالكلمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
