الدولار يواجه تهديداً لمكانته في الاقتصاد العالمي هو الأصعب منذ صدمة "الركود التضخمي" في السبعينيات. يتركز الخطر في عاملين: ارتفاع الدين والعجز في الموازنة الأميركية والحساب الجاري، إضافة إلى السياسات الخارجية لإدارة ترمب. استطلاع لمنتدى رسمي يضم 90 بنكاً مركزياً يدير أصولاً بـ10 تريليونات دولار، يُظهر أن معظم مديري الاحتياطيات يخططون لخفض الانكشاف على الدولار طويل الأجل لأول مرة منذ بدء المسح. يتوقع المشاركون في الاستطلاع أن يبلغ متوسط نصيب الدولار من الاحتياطيات 52% خلال 10 سنوات، مقابل 23% لليورو و5% لليوان، مع تصدر الذهب قائمة المستفيدين. رغم ذلك، لا يزال الدولار طرفاً في 89% من معاملات الصرف الأجنبي، ويعمل بمثابة "اللغة الإنجليزية" للأسواق المالية، ما يجعل استبداله صعباً.. تابعوا الشرق

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يتعرض الدولار الأميركي لاختبار صعب بسبب ارتفاع الدين العام الأميركي والتهديدات الجيوسياسية، مما يدفع البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار. رغم ذلك، يظل الدولار العملة المسيطرة بأكثر من نصف الاحتياطيات العالمية، مع تحديات هيكلية تواجه اليورو واليوان كبدائل. الذهب يظهر كأداة تحوط وليس بديلاً مباشراً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يتعرض الدولار الأميركي لأكبر اختبار لمكانته في الاقتصاد العالمي منذ نحو نصف قرن، عندما أدى تراجع سعر صرف العملة لعدة سنوات خلال صدمة "الركود التضخمي" في السبعينيات إلى توجه البنوك المركزية لزيادة نصيب المارك الألماني والفرنك السويسري والين الياباني في الاحتياطات النقدية.

استعاد الدولار قوته مع منتصف العقد التالي، وانتهى الحديث في ذلك الوقت عن أي تهديد لهيمنة العملة الخضراء، وفق دراسة لـ"بنك التسويات الدولية" عام 1986.

ولكن هذه المرة يبدو الاختبار أكثر صعوبة وسط تهديد مزدوج يقوّض ثقة المستثمرين ومديري الاحتياطيات النقدية عالمياً في العملة الخضراء.

التهديد الأول يتمثل في ارتفاع الدين العام الأميركي لمستويات قياسية مع زيادة مطردة في عجز الموازنة وعجز الحساب الجاري. أما الثاني فيتمثل في تهديدات جيوسياسية، أو تحديداً السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، التي تدفع عدداً متزايداً من الدول لمحاولة تفادي نظام المدفوعات العالمي الذي يسيطر عليه الدولار، أو التحوّط عبر إعادة تشكيل الاحتياطات الرسمية لتكون أكثر تنوعاً.

سابقة في الاحتياطيات أظهر استطلاع حديث أجراه "المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية والمالية" تحوّلاً لافتاً في نظرة مديري الاحتياطيات العالمية إلى الدولار، إذ يخطط عدد متزايد من البنوك المركزية لخفض الانكشاف طويل الأجل على العملة الأميركية خلال العقد المقبل، مقارنة بتلك التي تعتزم زيادتها، في سابقة هي الأولى منذ بدء المسح في رصد هذا الاتجاه عام 2023.

يشير المسح، الذي شمل 90 بنكاً مركزياً وصندوق تقاعد عاماً وصندوقاً سيادياً تدير مجتمعة أصولاً تقارب 10 تريليونات دولار، إلى أن المستثمرين الرسميين باتوا يتعاملون مع التقلبات الجيوسياسية والمالية باعتبارها "سمة دائمة" لا صدمة عابرة.

والنتيجة هي رغبة في تنويع الاحتياطات على حساب الدولار، حيث تتوقع البنوك المركزية التي شملها التقرير أن يبلغ متوسط نصيب الدولار من احتياطاتها خلال عشر سنوات 52%، مقابل 23% لليورو و5% لليوان الصيني. أما الذهب، فيصفه التقرير بأنه المستفيد الأبرز من هذه التغييرات.

الدولار يسيطر يمكن النظر لهذه النتائج من زاويتين مختلفتين. الأولى هي أن الدولار سيظل العملة المسيطرة على أكثر من نصف احتياطيات البنوك المركزية في العالم. كما أنه يتمتع بدور محوري في نظام المدفوعات، ولا يبدو أنه تحت أي تهديد حقيقي، بحسب بول كروغمان، الاقتصادي الأميركي الحائز على جائزة "نوبل"، مستشهداً ببيانات "بنك التسويات الدولية" التي أظهرت العام الماضي أن الدولار كان طرفاً في 89% من معاملات سوق الصرف الأجنبي حول العالم.

عملياً، يعني ذلك أن أي بنك يحاول، على سبيل المثال، تحويل مبلغ بالجنيه المصري إلى الروبية الهندية، فإنه سيحوّل الجنيه إلى الدولار الأميركي أولاً، ثم يحول الدولار إلى العملة الهندية، لأن القيام بذلك أسهل بكثير من العثور على بنك آخر مستعد للتعامل بالجنيه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 49 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 39 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة