يمثل الدور التاريخي لدولة الإمارات في الجنوب العربي فصلاً استثنائياً من فصول التلاحم العروبي، حيث كانت أبوظبي الشريك الوجودي الصادق الذي هب لنصرة شعب الجنوب في أحلك الظروف.
لم يكن الدعم الإماراتي مجرد إسناد لوجستي عن بُعد، بل تجسد ميدانياً في معارك التحرير الكبرى التي انطلقت من العاصمة عدن، لتمتد كالسيل الجارف وتطهر محافظات لحج وأبين وشبوة وساحل حضرموت من دنس الميليشيات الحوثية الغازية وجماعات التطرف "داعش والقاعدة " الإرهابية.
في تلك الملاحم، اختلط الدم الإماراتي الطاهر بالدم الجنوبي، وقدمت الإمارات كوكبة من خيرة رجالها وفلذات أكبادها شهداء في جبهات الشرف، مسطرين ببطولاتهم تاريخاً مغموساً بالفداء لا يمكن لأي محاولة تزييف أن تمحوه من ذاكرة الأجيال.
لم يتوقف هذا العطاء الاستراتيجي عند حدود دحر العدوان العسكري، بل انتقل إلى مرحلة البناء المؤسسي الشاق لحماية المنجزات. فبإشراف ودعم سخي من دولة الإمارات، تم تأسيس وتدريب قوات الأحزمة الأمنية والنخب الجنوبية.
هذه المنظومة الأمنية الفتية شكلت صمام الأمان الذي حفظ الأمن والاستقرار الداخلي، وخاضت نيابة عن العالم حرباً شرسة نجحت خلالها في تفكيك خلايا الإرهاب الأسود وتأمين خطوط الملاحة الدولية. بفضل هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
