في الجنوب والساحل الغربي.. شمس دبي تضيء بالخدمات وأموال السعودية تعمق الفساد وتصنع الأزمات

تشهد محافظات الجنوب العربي والساحل الغربي تباينًا شاسعًا في واقع المشاريع التنموية والخدمية، حيث يبرز المسار الإماراتي كنموذج استراتيجي ومستدام في قطاعات حيوية كالكهرباء والنقل والصحة، محققًا نقلة نوعية ملموسة في حياة المواطنين اليومية، مقارنة بالتدخلات السعودية التي اتسمت بالوعود المتعثرة وغياب الأثر الفعلي على الأرض.

في قطاع الطاقة والكهرباء، اتجهت دولة الإمارات نحو الحلول الاستراتيجية طويلة الأمد لتخفيف معاناة السكان من الانقطاعات المزمنة، وتجسد ذلك في إنشاء محطة الطاقة الشمسية في عدن بقدرة 120 ميجاوات كأول وأكبر مشروع للطاقة النظيفة في البلاد، إلى جانب محطة كهرباء مخا بالساحل الغربي.

هذه المشاريع لم تكن مسكنات مؤقتة، بل أسهمت مباشرة في استقرار التيار الكهربائي وتشغيل المستشفيات والمعامل، مما أنعش الحركة الاقتصادية للمواطنين ووفر بيئة معيشية ملائمة في ظل صيف قاسي.

في المقابل، اقتصر الدور السعودي على تقديم "منح المشتقات النفطية" لتشغيل محطات متهالكة، وهي آلية خضعت لابتزازات مستمرة وشابها فساد هائل في عمليات التوزيع والبيع في السوق السوداء، مما جعل المدن تغرق في الظلام بمجرد تأخر المنحة، دون إيجاد أي حل جذري للبنية التحتية.

على صعيد قطاع النقل، ركزت الرؤية الإماراتية على إعادة شريان الحياة الاقتصادي والربط الجغرافي عبر إعادة تأهيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات