أدرجت الإمارات أول برنامج لصكوك الخزينة الحكومية للأفراد لها في بورصة ناسداك دبي بعد استكمال أول إصدار سيادي من الصكوك صُمم خصيصا للمستثمرين الأفراد وبدء تداوله في السوق الثانوية.
وقرع وزير دولة للشؤون المالية، محمد بن هادي الحسيني، جرس افتتاح التداول في ناسداك دبي، إلى جانب وكيل وزارة المالية يونس حاجي الخوري، والرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي وسوق دبي المالي حامد علي، بحضور مسؤولين حكوميين وشركاء من القطاع المصرفي.
وسجل الطرح الأول طلبات اكتتاب بقيمة 445 مليون درهم (121.2 مليون دولار)، بما يعادل تغطية بنحو 9 مرات للحجم المستهدف البالغ 50 مليون درهم (13.6 مليون دولار)، ما دفع وزارة المالية إلى زيادة حجم الإصدار إلى 100 مليون درهم (27.2 مليون دولار) استجابة لقوة الطلب.
ويبلغ الحد الأدنى للاستثمار في الصكوك 1000 درهم (272 دولارا)، ويمتد أجل استحقاقها إلى عامين، مع معدل ربح سنوي قدره 4.30%، وتوزيع أرباح نصف سنوي.
وقالت وزارة المالية إن البرنامج استقطب قاعدة واسعة من المستثمرين، إذ شكل صغار المستثمرين الأفراد المكتتبون بمبالغ لا تزيد على 10 آلاف درهم (2723 دولارا) نحو 76% من إجمالي عدد المكتتبين، فيما استحوذ مواطنو الإمارات على 72% من إجمالي المكتتبين.
وأظهرت بيانات الطرح مشاركة لافتة من الشباب دون سن 25 عاما والنساء، إذ شكلوا معا 45% من إجمالي المكتتبين، بما يعكس، وفق وزارة المالية، دور البرنامج في تعزيز الشمول المالي وثقافة الادخار والاستثمار طويل الأجل.
توسيع قاعدة المستثمرين قال الحسيني إن إدراج أول برنامج لصكوك الخزينة الحكومية الموجهة للأفراد يعكس توجه وزارة المالية لتعزيز كفاءة أسواق رأس المال المحلية، وتنويع مصادر التمويل السيادي، وتوفير حلول مالية عالية الأمان تدعم الاستقرار المالي في الدولة.
وأضاف أن الإقبال الاستثنائي على الطرح الأول يؤكد تنامي الوعي المالي والاستثماري لدى أفراد المجتمع، ويعكس نجاح البرنامج في توسيع قاعدة المشاركة في الأدوات الاستثمارية الحكومية، عبر إتاحة فرص استثمارية آمنة وموثوقة لمختلف شرائح المجتمع.
وأوضح الحسيني أن الإصدار يمثل أداة استراتيجية لتعميق التكامل بين السياسات المالية والقطاعات الاقتصادية الحيوية، من خلال تحفيز رأس المال الوطني وتوجيهه نحو مسارات تدعم التنمية الشاملة.
من جهته، قال الخوري إن إدراج الإصدار الأول من صكوك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
