خانهُ التعبير أم خانَ التعبير ؟! تأدَّبوا في حضرةِ الأردن

لم نعد نعرف من أين نبدأ، ولا من أين نلاقيها! من وزيرٍ سابق، أم من شاغلِ منصبٍ سابق، أم من مسؤولٍ أو متعهدِ مناصب، أم من منتظرِ دور، أم من منظر منافقٍ يتقن تبديل الأقنعة، أم من أولئك الذين ينطبق عليهم المثل الشعبي: (قاعدٌ بحضني وبتنتف بدقني؟!).

لقد بلغ الأمر حدًّا لا يُطاق، وأصبحت التبريرات الجاهزة لعِراة ودهاقنة الإساءة إلى الأردن محفوظةً عن ظهر قلب؛ مرةً باسم المصلحة، وأخرى باسم القرابة، وثالثةً تحت عباءة العنصرية، حتى إذا افتُضح أمر أحدهم قالوا: خانهُ التعبير! والحقيقة أنه لم يخنه التعبير، بل خانَ التعبيرَ قاصدًا، وقال ما أراد أن يقوله عن سبق إصرار، لا عن سبق زلة لسان.

كيف يخونه التعبير، وهو الذي وُلِد في الأردن، وترعرع على أرضه، وتعلَّم من خيراته، وتمتع بمواطنةٍ كاملة، وتقلَّد أعلى المناصب، ثم ما إن غادرها حتى (مدَّ إيده عالخُرج) وراح يطعن الوطن الذي احتضنه؟!

وللأسف، فهؤلاء ليسوا قلة، بل لهم حظوةٌ لدى الدولة، ونصيبٌ وافر من المواقع العليا. كتبنا، ونصحنا، ونبهنا، وقلنا إن التساهل مع الجحود لا يصنع ولاءً، وإن التغاضي عن الإساءة لا يحمي الدولة، لكن لا حياة لمن تنادي..! .

وأزعم أن السردية الأردنية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت ردًّا على كل جاحدٍ ومارقٍ وحاطبِ ليل، لتعيد للأردنيين ثقتهم بتاريخهم، ولتضع الحقيقة في وجه كل من يحاول الانتقاص من هذا الوطن. غير أن السردية، على أهميتها، لا تكفي إذا لم نتفق أولًا على معنى الأردنية، وعلى معنى الانتماء، وعلى أن الوطن ليس محطةً للمصالح، ولا فندقًا نغادره حين تنتهي المنافع.

بعضهم أردنيٌّ عندما تُوزَّع المكاسب، فإذا انقضت المصالح، انكشف ما في الصدور من حقدٍ وكراهية، وبدأت حملات الانتقاص من الأردن وتاريخه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 42 دقيقة